( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )

تعيش البشرية اليوم ليالي مُدلهِمة سوداء، صُمَادِح شديدة؛ حيث تحكم، واستحّكمْ، في عالمنا الحاضر شياطينٌ من الإنسن علي شاكلة ترامب، ونتنياهو، وفريدمان، وغّيرهم، وكذلك من بني جلدتُنا من العرب، والمسلمين كثيرٌ علي شاكلِتهِمْ، من الطُغاة، والظالمين من الناس، والذين لفُوا لّفيفهم فكَان من صفاتهم السيئة، القشعم الضخم الممُتليء، وأَخرٌ أزعرٌ أفطسٌ أرعنٌ بطرير صّخَابْ طويل اللسان، قليل الإحسان، ومنهُم رويبضةٌ سِكيرٌ، زنديقٌ، عِربِيِدْ، و" عَركرك" غليظٌ قوي، جَعسوس أي: بغير أخلاق لئيم، ودميم، وهقلس بمعني سيء الخُلق، "وخنخس خثرُود" أي لا فائدة له، ولا فائِدة منهُ، شنخفُ!!؛؛ وتري التافه السفيه يتكلم في آمر العامة، وكأننا نعيشُ آخر الزمان!؛. وإنهُ لأمرٌ مُحزن، ومرعب ما تمرُ به البشرية اليوم من أحداث جسام بدأت فصولها النكدِة، منذ بداية هذا العام 2020م؛ حيثُ علوُ الطُغاة البُغاة في الأرض،، وتحكم الرويبضة في أمر عامة الناس؛ فقد أعلنوا صفقة، ومؤامرة القرن!؛ ثُم يأتي الإعلان عن فايروس كورونا، والقادم قد يكون صادم، هذا العام، والأعوام القادمة!!؛ " فويلٌ للعرب من شّرٍ قد اقتربْ"!، ولاكن أيها الأحباب لا تقنطوا ولا تيأسوا من رحمةِ الله جل حلاله، فقد قال تعالي: " ولا تهنوا ولا تحزنوا، وأنتمُ الأعلون إن كُنتم مؤمنين، إن يمسسكم قرحٌ فقد مس القوم قرحٌ مثلهُ، وتلك الأيامُ نُدّاوِّلهُا بين الناس"؛ وكذلك لا تركنوا إلي الدُنيا، وما فيها، والتي قد عَمْ فيها موت الّفَجّأة،، فيا أيها المهموم، والملكوم، والمظلوم، لا تحزن إن ابّتلُيت بظالمٍ، أو مجرمٍ، أو سفيهٍ، أو خُنخس، جحشٍ حمار بثياب انسان!؛ فصار يّشتمك، ويسبُك، ويؤذيكْ من غير ذنب!؛ وهو لا يساوي جناح بعوضة، فيُسَبِّب لك الأحزان، والألام!؛ لذلك فليكن سلوي قلبك، صَمُتِك، وصبرك علي ذلك السكير الحشاش الزاني، الشرير، والذي قّتِل نّفسهُ بفعلهِ المشين، فما أكفرهُ!؛ فَلتصبر، ولتحتسب، فلقد تطاول المجرمون علي ربُنا الكريم، الخالق العظيم، اللهُ رب العالمين، فقالوا: "يد الله مغلولة"، غُلت أيديهم، ولُعِّنوا بما قالوا!؛ وقالوا: "إن الله ثَالثُ ثلاثة"!!؛ فكذبوا وخسئوا، فنّزل فيهم قول الله عز وجل:" قَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"؛ وقد تطاول بعض المجرمين، علي الصالحين، والمُتقين، والمُناضلين، والمجاهدين!؛ فكانت لهم جَعَجّعِة بِّطريرٍ جَعّسُوسْ، خَنْخَسْ، خَثّرُودٍ، هَقِلسْ، ممن تطاولوا علي سيدنا رسول الله سيدنا محمد سيد الثقلين صلى الله عليه وسلم فحالوا قتلهُ، وقالوا عنه: "ساحرٌ، ومجنون، الخ.."، وحاشاهُ صلى الله عليه وسلم فّهو الرحمةُ المُهداة، والنعمةُ المُسداه، والسراج المُنير، والصراط المستقيم؛ وختاماً فلن يضر السماءُ نبح الكلاب، فالقافلة تسير، والكلاب تّنبَح، ولا أجد أصدق من دُّرَرِ قول الامام الجليل محمد بن ادريس الشافعي رحمه الله: " كّم من عالمٍ مُتفضلٍ قد سبّه من لا يُساوي غُرزةٌ في نَّعلُه،،، البحرُ تعلو فوقهُ جيفُ الفلا،،، والدّرُ مطمورٌ باسفل رمَلِه،،، وأعجَبُ لِعصفورٍ يُزاحمُ باشقاً،،، إِّلاَ لّطَيشتِهِ، وخّفَةِ عَقّلِهِ، ! إيّاك تجني سكرًا من حنظل ، فالشيء يرجع بالمذاق لأصله"؛؛؛ فعجباً لأيام نعيشهُا اليوم تعلو فيها الّبوُم علي النسُور!؛ وتسُودُ فيها القرودُ علي الأُسوُد!؛وتنعقُ الغِّربانُ علي العُربان!!!......
   الأديب الكاتب الصحفي والباحث والمفكر العربي الإسلامي والمحلل السياسي 
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل "أبو عدي"
رئيس، ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسطين، والعرب
الأمين العام لاتحاد المثقفين والأدباء العرب في فلسطين
عضو الاتحاد الدولي للصحفيين، والصحافة الالكترونية
عضو مؤسس في اتحاد الأدباء والكتاب العرب في القاهرة
عضو مؤسس في اتحاد الأكاديمين والعلماء العرب
عضو مؤسس في جمعية البحث العلمي والدراسات
المستشار الثقافي لمنظمة أجنحة السلام في كندا
منسق رابطة المبدعين العرب في الوطن العربي
Dr.jamalnahel@gmail.com