الحياة برس - مع ازدياد أعداد المصابين بفيروس كورونا في الكثير من دول العالم، حذر خبراء من أن طرق الاحتواء " لن تنجح ".
مؤخراً تم تسجيل حالات إصابة جديدة بالفيروس في كوريا الجنوبية وسنغافورة وإيران، بالإضافة للصين مركز الوباء.
وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية، أن الإجراءات التي اتخذتها الصين للحد من إنتشار الفيروس أعطت العالم وقتاً أكبر للإستعداد لمواجهته.
وقال إيان ماكاي الذي يدرس الفيروسات في جامعة كوينزلاند الأسترالية: "هناك عدد من الإصابات الموضعية التي تسجل في جميع أنحاء العالم وهي علامة على أن الأمور تسير بسرعة، وما نواجهه هنا ربما يكون وباء".
تختلف الفيروسات في كيفية إصابتها. ينتشر الفيروس التاجي الجديد ـ على عكس أبناء عمومته ـ السارس ، أو متلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة ، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بسهولة مثل نزلات البرد.
وقال الدكتور آميش أداليا من مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي إنه من شبه المؤكد أن ينتشر من قبل أشخاص لا يظهر عليهم أعراض المرض، وتظهر أعراضًا خفيفة جدًا لا يمكن لأحد أن يقول أنه مصاب بكورونا.
وأضاف الدكتور أداليا: "إذا كان الأمر كذلك فلن تنجح كل أساليب الاحتواء هذه ةمن المحتمل أن يكون مختلطًا في موسم البرد والإنفلونزا في كل مكان، وفي بلدان متعددة ولم يلاحظ أحد حتى يصاب شخص ما بمرض خطير".
وبرغم إزدياد أعداد المصابين، تصر منظمة الصحة العالمية أن ما حدث لا يعد وباءاً خطيراً على البشر، وقال الدكتور سيلفي برياند من منظمة الصحة : "ما نراه هو مرحلة مختلفة تمامًا من هذا الانتشار للفيروس".
منظمة الصحة تعرف " الوباء العالمي "، بأنه مرض ينتشر في قارتين، في حين أن بعض خبراء الصحة يرون أن الوباء إذا كان الانتشار في منطقة واسعة أو عبر العديد من الحدود الدولية.