الحياة برس - زار رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، والقائد العام للجيش في الجنوب هرتسللي هاليفي، دولة قطر سراً وقت سابق من شهر فبراير/شباط الجاري.
وقالت مصادر إسرائيلية حسب ترجمة الحياة برس، أن الوفد الأمني الإسرائيلي التقى بكبار المسؤولين القطريين ومنهم محمد بن أحمد المسند رئيس جهاز المخابرات القطري، ومستشار الأمن القومي للأمير القطري، بحضور السفير القطري لغزة محمد العمادي.
ولقطر دوراً رئيسياً بالتنسيق مع المسؤولين في غزة، وتعمل على تمرير ملايين الدولارات شهرياً لدفع مساعدات إنسانيه للأسر الفقيرة، كما قررت مؤخراً دعم بناء مستشفى في رفح بتكلفة 24 مليون دولار، وزيادة المساعدات للأسر المحتاجة بمبلغ 15 مليون دولار.
وحسب المصادر الإسرائيلية فالتقديرات أن تكون الزيارة تمت في يوم الأربعاء من الأسبوع الأول من شهر فبراير الموافق 5 فبراير، حيث شوهد كوهين وهيلي في مطار بن غوريون يوم الأربعاء واستقلوا طائرة خاصة للأردن، وعادوا يوم الخميس بعد الظهر.
وكشف موقع واللا الإسرائيلي حسب ما ترجمته الحياة برس أن اللقاء تم مع المسند رئيس المخابرات الذي يعتبر أقرب الشخصيات من الأمير القطري ويعتبر شريكه بالحكم.
وقال مسؤول إسرائيلي أن المسند شخصية محورية في علاقات قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وشخصية مركزية في العلاقات الإسرائيلية القطرية.
على الرغم من أن قطر متهمة بدعم إيران وحماس وجماعة الإخوان المسلمين، إلا أنها تحافظ على علاقة وثيقة مع الاحتلال الإسرائيلي، وكان وزير جيش الاحتلال السابق أفيغدور ليبرمان قد التقى وزير الخارجية القطري سراً في قبرص في يونيو 2018.
كما كان لقطر دوراً أساسياً في جهود تنظيم الأوضاع مع قطاع غزة، وتدعم غزة بمنحة تقدر بـ 15 مليون دولار، كما تعمل على تسهيل دفع رواتب موظفي حماس وتساعدها على تجاوز الضغوط التي تفرضها السلطة الفلسطينية.
كما تمول قطر مشاريع تخص وقود شركة توليد الكهرباء، ومشاريع تخص المياه والبنية التحتية.
وحسب واللا الإسرائيلي فقد كانت تخشى الحكومة الإسرائيلية أن تقلص قطر دعمها الشهري لحركة حماس في غزة، مما سيدفع نحو مواجهة جديدة لذلك كان من اللازم سفر المسؤولين الإسرائيليين لبحث آلية توصيل المساعدات.