الحياة برس - قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عزل 200 مواطن كوري جنوبي من السياح الذين زاروا الأراضي المحتلة مؤخراً تحسباً من إصابتهم بفيروس كورونا.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية حسب ترجمة الحياة برس الأحد، أنه بالتنسيق بين وزارتي الجيش والصحة تقرر عزل الكوريين في قاعدة عسكرية جنوب القدس المحتلة بعد إخلائها من الجنود، والإبقاء عليهم فقط في خارجها للحراسة.
جاء ذلك بعد تبين أن 9 كوريين جنوبيين أصيبوا بفيروس كورونا بعد مغادرتهم دولة الاحتلال وتوجههم لبلادهم، مما تسبب بمخاوف أن يكون الفيروس موجود بين اشخاص التقوا بالسياح الكوريين.
وحسب المصادر فإن القاعدة المزمع جمع الكوريين فيها هي معهد هار جيلو في غوش عتصيون، والذي يستخدم للدورات التعليمية والعسكرية للجيش، وهو حل بديل عن ترحيلهم لبلادهم للحفاظ على العلاقات مع سيول التي عبرت عن استهجانها لمنع الاحتلال الرحلات بين البلدين، وارجاع العشرات من مواطنيها على متن رحلة جوية كورية الليلة الماضية.
من جانبهم دعا المستوطنون في المستوطنة التي تتواجد بها القاعدة، للخروج ضد هذا القرار خوفاً من وصول المرض إليهم، وعبروا عن استيائهم من هذه الخطوة.
وعن سبب إختيار قاعدة عسكرية لهذه الخطوة، قال مسؤولون أنها تتوفر بها أنظمة الأمن والحلول اللوجستية اللازمة للأزمات، كما أنها شبيهة بالمجمعات المدنية ويوجد بها فصول دراسية وغرف ضيوف مشابهة للمنازل.