الحياة برس -  أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ان الهجمة المتصاعدة التي تشنها سلطة الاحتلال الإسرائيلي، على أمناء سر "فتح" وقياداتها وكوادرها، انما هي محاولة يائسة لكسر إرادة الحركة ومواقفها الصلبة التي أفشلت وتفشل صفقة ترمب-نتنياهو.
وشددت "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة، اليوم الإثنين، على أن هذه الهجمة الهستيرية تستهدف الموقف الصلب للرئيس محمود عباس، وموقف قيادة الحركة، وهذا الموقف العريض الذي شمل كل المواقع والمناطق، وشمل الشعب الفلسطيني في كل مكان.
وأشارت إلى أن حملة الاعتقالات الإسرائيلية قد تركزت على أمناء سر فتح، وطالت أمين سر حركة فتح لإقليم شمال الخليل هاني جعارة، وأمين سر الحركة لإقليم يطا نبيل أبو قبيطة، كما قامت قوات الاحتلال اليوم باعتقال أمين سر فتح إقليم أريحا والأغوار نائل أبو العسل، إضافة الى الاستدعاءات المتكررة لأمين سر حركة فتح لإقليم القدس شادي مطور، وتقييد حركة محافظ القدس عدنان غيث.
وأكدت فتح أن هذه الهجمة المتصاعدة، لن تزيد الحركة الا إصراراً على مواصلة الكفاح والالتفاف حول الموقف الصلب للرئيس محمود عباس، حتى يتحقق هدف إفشال صفقة القرن تماماً، وحتى ينال الشعب الفلسطيني أهدافه في الحرية والاستقلال الوطني وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.