الحياة برس - أعلن مساء الخميس عن إنتهاء الأزمة التي حدثت في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة على خلفية مقتل أحد المواطنين برصاص الأمن الفلسطيني في وقت سباق من الشهر الماضي.
وقالت مصادر محلية أنه تم عقد إتفاق يتضمن إقالة قائد منطقة جنين في الأمن الوطني الفلسطيني وإحالته للمقر العام في رام الله، ومحاسبة كافة المسؤولين وتقديم العسكري الذي أطلق النار للمحاكمة العسكرية.
كما تعهدت القيادة الفلسطينية بدفع دية لعائلة الشاب القتيل، ودفع نصف دية للجريج ومتابعة علاجه حتى الشفاء التام مع صرف راتب شهري له مدى الحياة.
وفيما يخص المسلحين من أبناء البلدة وكل من شارع في إغلاق الطرق وإطلاق النار والأحداث التي أعقبت الحادثة، تم إعفائهم جميعاً.
وكان الرئيس محمود عباس قد أمر بتشكيل لجنة رئاسية خاصة للتحقيق بالحادثة ومحاسبة كافة المسؤولين عنها.
الحادثة وقعت في 19 / نوفمبر الماضي، وأدت لمقتل الفتى  صلاح زكارنة (17 عاما)، وبدأ الأمر بخروج عدد من المسلحين في حشد كبير من المواطنين لإستقبال أسير محرر من سجون الإحتلال وأطلقوا النار بالهواء مما دفع قوى الأمن للتدخل ومنع أي مظاهر مسلحة في المكان إلا أن المسلحين بادروا بإطلاق النار في الهواء، وتعرض رجال الأمن للرشق بالحجارة مما أدى لإصابة 15 منهم.