الحياة برس -  أقرت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام واتحاد المستشفيات الخاصة والأهلية، خطة تكاملية تحسبا لأي طارىء في حال تفشي فيروس "كورونا" في المحافظة.
جاء ذلك خلال اجتماع، عقد اليوم الاثنين في مقر المحافظة، بحضور مدير عام الصحة في المحافظة الدكتور وائل الشيخ، ونائب رئيس اتحاد المستشفيات الخاصة والأهلية الدكتور عدوان البرغوثي، وممثلين عن كافة المستشفيات الخاصة والأهلية في رام الله والبيرة.
وأكدت غنام أن "كافة مؤسساتنا تقف صفا واحدا في دعم جهود الحكومة لمواجهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد والسيطرة عليه"، مشيرة إلى أن رام الله والبيرة خالية حتى هذه اللحظة من أي إصابات بهذا الفيروس.
وأوضحت أن "التكامل بين المؤسسات الرسمية والخاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي نعيشها سيفرز نتائج إيجابية، لأننا أمام قضية وطنية وإنسانية بحاجة لتضافر جهود الجميع من أجل مواجهتها".
وترتكز الخطة على أن تكون المستشفيات الخاصة بكامل الجاهزية للتعاون مع المؤسسة الحكومية ومديرية الصحة في المحافظة، من حيث الطواقم والخبرات والمعدات، حال انتشار الفيروس.
من جانبه، قال البرغوثي إن" المستشفيات الخاصة تضع كوادرها وكافة إمكانياتها تحت تصرف الحكومة حال حدوث أي طارىء، وأن الاتحاد ومن ورائه كافة المستشفيات ستبقى على تواصل وثيق مع المحافظة ومديرية الصحة في حال الحاجة لها، ضمن المسؤولية الوطنية للقطاع الصحي".
وفي سياق متصل، التقت غنام مع مدير منطقة الوسط في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ثائر جالود، حيث وضعها في صورة استعدادات الوكالة بمنطقة الوسط.
وأشار جالود إلى أن "الأونروا" اتخذت جملة من الإجراءات والتدابير التي تم العمل عليها فيما يخص المراكز الصحية والمدارس والمخيمات.
بدورها، أكدت غنام أن أبناء شعبنا وحدة واحدة في كافة أماكن تواجدهم، وأن المسؤولية تكاملية لصالح مواطنينا، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي نعيشها على كافة المستويات.