الحياة برس - توفي صباح الخميس الشاب محمد الشاعر " 20 عاماً "، في مستشفى النجاح في مدينة نابلس متأثراً بإصابته الخطيرة التي أصيب بها جراء حريق سوق النصيرات الذي اندلع الخميس الماضي.
وبوفاة الشاعر يرتفع عدد ضحايا حريق النصيرات الى 16 حالة وفاة، وإصابة 56 آخرين ما زال عدد منهم في حالة الخطرة.
وكان حريق في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، اندلع الخميس المنصرم، وأودى بحياة 16 مواطنا بينهم (4 أطفال و3 سيدات)، وإصابة 56 مواطنا بجروح مختلفة منهم (35 إصابة بين طفيفة ومتوسطة، و14 إصابة حرجة و8 إصابات خطيرة توفي منهم 6 أشخاص متأثرين بإصاباتهم). 
وحملت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، الجهات المختصة وبلدية النصيرات مسؤولية ما حدث،مشيرة إلى أنها لم تراع الأصول القانونية المرتبطة بمعايير السلامة الخاصة بالمنشآت وتخزين المواد القابلة للاشتعال، في حادثة حريق النصيرات. 
وأضافت أن هناك ضعفا في الإمكانيات المرتبطة بمواجهة مثل هذه الأحداث والكوارث وفي تطبيق التدابير والسياسات والإجراءات المرتبطة بمراقبة معايير السلامة العامة.
وهو الأمر الذي تحاول البلدية نفيه من خلال تأكيدها أن هناك لجنة مختصة تعمل بشكل دوري على فحص المخابز والحرف الخطرة، وكانت قد أوعزت للبنا بضرورة إجراء بعض التعديلات على إجراءات السلامة وأماكن تخزين المحروقات.