الحياة برس - أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم أن أعداد المصابين بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية بلغ الجمعة 35 إصابة.
وأوضح ملحم في تصريحات صحفية إلى أنه تم تأكيد إصابة 4 أشخاص بالفيروس اليوم الجمعة.
وأضاف في مؤتمر صحفي، عقده في مدينة رام الله، حول آخر المستجدات فيروس كورونا والاجراءات الاحترازية، أن الاصابات الجديدة هي لمخالطين، لذلك يكون من بين المصابين 13 أنثى، و22 ذكرًا.
وأشار ملحم الى أن جميع العينات التي خضعت للفحص للقادمين عبر معبر الكرامة، وعددها 38 حالة ظهرت سلبية (أي غير مصابة)، ولكنها ستخضع للحجز المنزلي، بانتظار أخذ عينات جديدة للتأكد من سلامتها. لافتا الى أن الفحوصات التي أجريت منذ بداية ظهور المرض حتى الآن بلغت 1929 عينة.
وأوضح ملحم أنه وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس، ورئيس الوزراء محمد اشتية، يترأس هذه الأثناء مدير عام الرعاية الصحية في وزارة الصحة كمال الشخرة اجتماعات لمدراء الصحة في المحافظات شمال الضفة، لوضع خطة لتحديد وتحضير المستشفيات والمراكز العلاجية ومراكز الفرز في جميع المحافظات، حيث أن هذا الاجتماع سيتخصص بوضع الخطة لمواجهة هذا الوباء في حال ظهور حالات جديدة في منطقة الشمال.
وأكد ملحم أن الحالات لازالت محصورة في منطقة الوباء في بيت لحم، مشيدًا بالجهود المبذولة في المحافظة، وكافة أجهزة الدولة التي تعمل على منع تفشيه ومحاصرته في البؤرة التي ظهر فيها في المحافظة.
وحول قرار وزارة الأوقاف بدعوة المواطنين للصلاة في منازلهم، قال ملحم أن هذا الأمر مهم من أجل الحفاظ على سلامة المصلين والمجتمع، خاصة وأن التقارير الطبية التي ترصد حالات تفشي الوباء في جميع أنحاء العالم، تؤكد أن الاختلاط والملامسة والتنقل هما السبب الرئيس وراء تفشي هذا الوباء.
وقال: إن دول كبرى في العالم بدأت تتخذ اجراءات طوارئ، كانت فلسطين قد سبقتها بـ 8 أيام، من اجراءات احترازية كإغلاق وتعطيل للجامعات، والمدارس، والمرافق العامة، والمساجد، والكنائس والأديرة، لذلك فإن الحكومة تجند امكانياتها لمحاصرة المرض بالكامل ومنع تفشيه، موجها تحية للجهود التي يقوم بها الأطباء في بيت لحم وكل المحافظات الفلسطينية.
ولفت الى أن الحكومة قد تضطر ضمن الاجراءات الاحترازية لمنع تفشي هذا الفيروس، لاتخاذ اجراءات أكثر صرامة في المحافظات، وهذه الاجراءات متدحرجة، وهي تُتخذ بناء على مناقشة وتقييم يوم بيوم لتطور الحالات.