( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
الحياة برس - لقد تعرض سكُان قطاع غزة لفرض حجرٍ جبري، وليس صحي!؛ تزامن ذلك مع اغلاقٍ بري، وبحري، وجوي، عبر حصارٍ جائرٍ ظالم من قبل عصابة الاحتلال الكونيونالي، العنصري الإسرائيلي، وبِصمت ورضا رسمي عربيٍ، وعالمي، وذاق الناس في غزة مرارة المرار، والمُر، والحنظل!؛ لاكثر من ١٣ عاماً، فلم يرحم ذلك الاحتلال الاستيطاني المجرم الفاشي، الهمجي،، طفلاً فلسطينياً صغيراً، ولا شيخاً كبيراً مسناً 
، ولا نساء طاعَِنات في العمر، ولم يرحموا أهات وانات المرضي، فاستشرت، وانتشرت الامراض الخطيرة وازدادت في القطاع، كالسرطان، وفقد الشباب الفلسطيني العمل، ورغم ذلك عاشوا علي الامل، ثم سافر بعضا ممن استطاع الخروج من حصار غزة وسافروا عبر قوارب الموت في البحر، فغرق كثير منهم وماتوا، وكانوا طعاماً للاسماك!!؛ ومن الجدير ذكرهُ هنا أن الأمم المتحدة أصدرت بياناً عام ٢٠١٦م، قالت فيه: "أن قطاع غزة لن يكون صالحاً للعيش أو السكن بحلول عام ٢٠٢٠م"!!؛
وعاش شعب غزة المكلوم المُحاصر أسوأ وضع اقتصادي منذ النكبة عام ١٩٤٨م، بفعل الحجَِر القهري، بالحصار، فالفقر اوجعهم، والحصار أفجعهم، وتفشت بعض الظواهر السلبية بغزة بسبب الحصار، وذلك من شدة الفقر مثل التسول!!، وبقي أغلب الشعب الفلسطيني في غزة صامداً صابراً و يدفع الثمن، وكانوا يبتهلون إلي الله عز وجل متضرعين بالدعاء أن يرتفع عنهم هذا الحجر بالحصار الظالم عنهم في غزة،،،،
وسبحان من يمُهل، ولا يهمل، ويسمع دعوة المظلوم ترتفع من الارض الي السموات العُلي لتصل عند سدرة المُنتهي، واللهم لا شماته في مرض او في مصيبة حلت في أحد بالعالم، ولكن إن ربك بالمرصاد، فهذا العالم الظالم، وعلي رأسهِ قوي الطغيان من كيان الاحتلال، وبدعم وتأيد كاملٍ من قيادة الأمريكان، وسكوت كامل من الدول العظمي كالصين، وروسيا، ومن أكثر البلدان، وأوروبا، الذين يدعون الديمقراطية وينادون بحقوق الحيوان، وكذلك الانسان، بقوا أصماء، بكماء، عن حصار غزة، وغضوا الطرف عن ظلم وفساد المحتلين اليهود الغاصبين لفلسطين، ولمسجدها الاقصي، الذي يهود ويدنس من الاحتلال، الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد، وصمتوا طويلاً علي تواصل الحصار على غزة، واكتفي العالم بموقف المتفرج علي حصار الاحتلال لقطاع غزة!؛ حتي جاء جندي من جنود ربك، "وما يعلم جنود ربك إلا هو، وما هي إلا ذكري للبشر" ليذيقهم لباس الخوف والجوع والمرض، والحجر والحصار والموت!!
فاليوم غزة الجريحة المحجورة قهريا، والمعزولة عن العالم، منذ عقد ونصف تقريبا بفعل الاحتلال الفاشي،،
 فغزة حتي الان من كتابة هذا المقال خالية من فايروس كورونا،،،
 بينما قوات الاحتلال وامريكا والعالم يعلنون الحجر الصحي وتخصيص مليارات من الدولارات لدفع الوباء، مع فرض الاستنفار، ويغلقون المطارات، والحدود ويضعون السدود، وسبحان الله يذوق هؤلاء اليهود الان ومما صنعته أيدهم حجرا، مثل حصارهم لغزة ليذوقوا السُم الزُعاف، و الذي اسقوُه لسكان قطاع غزة،، ولشعب فلسطين، وغزة المحجورة بالحصار الاحتلالي خالية من فايروس الكورونا، لانها في حجر صحي قهري، احتلالي طال امدهُ،،، نتمنى زوال الاحتلال الاشد فتكاً وخطراً من كل فايروسات العالم، ونتمني للبشرية زوال كل الفايروسات ورفع البلاء، والضُّر، والوباء عنهم، وزوال الاحتلال عنا للأبد.