الحياة برس - قال مدير الهيئة الطبية المساندة في المركز الوطني للتأهيل، مسؤول عينات فحص فيروس "كورونا" في محافظتي بيت لحم والخليل ضياء سالم، إن المختبر الذي افتتح في بيت لحم يحتوي على أجهزة متطورة جدا، وفيه جهاز لقياس واكتشاف الجين الذي يدل على وجود فيروس "كورونا" في جسم الإنسان.
وأضاف سالم، في حديث للوكالة الرسمية، أن بقية الأجهزة تساعد على استخلاص البصمة الوراثية من العينات المجمعة أو المسحوبة من الأشخاص، مشيرا إلى أن قرار افتتاحه في بيت لحم جاء لتوفر الإمكانيات اللازمة في مستشفى كاريتاس والطاقم المدرب والمجهز.
وأوضح أن الطاقم يضم أربعة من فنيي المختبرات حاصلين على درجات علمية عليا في مجال الطب المخبري، اثنان من كاريتاس ومثلهما من وزارة الصحة، ويشرف عليهم الدكتور موسى هندي.
وحول المدة التي تستغرقها النتائج للظهور، قال سالم إن المدة الزمنية لاستخلاص البصمة الوراثية تكون حسب عدد العينات، ولكن بالمعدل تحتاج من ساعة إلى ساعة ونصف إذا كنا نتحدث عن 90 عينة وهي سعة الجهاز، ثم يقوم الجهاز بفحص العينات مع إضافة المواد الخاصة ويحتاج إضافة لذلك ساعتين ونصف تقريبا، ليكون المجموع أربع ساعات إذا كانت النتائج سلبية، أما إذا كانت إيجابية- من خلال ظهور عينة واحدة إيجابية أو أكثر- فنكون بحاجة لساعتين إضافيتين ليكون المجموع 6 ساعات.
وبالنسبة للتخلص من النفايات الطبية في المختبر، أوضح سالم أنها تخضع لإجراءات تعقيم وتطهير كاملة لمدة ساعة ونصف على جهاز مخصص ومن ثم يتم إتلافها عن طريق شركة "الخدمات المشتركة" المتخصصة، ومرة أخرى يتم تعقيمها وتطهيرها لساعة ونصف أيضا، بعدها تدفن في أماكن مخصصة لذلك.
وأشار سالم إلى أن المختبر يعمل على مدار الساعة، وتم اعتماد خطة للتخفيف عن الطاقم وفي حال وجود عينات للفحص يتم استدعاء الطاقم فورا، مؤكدا أنه ممنوع على المواطنين الاقتراب من المختبر فهو مخصص لفحص العينات التي تجمع وليس لأخذها.