( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
تأجيل الاعلان عن حالة الطوارئ وغلق المطارات في الجزائر وتوفير اماكن للحجر الصحي مؤشر قوي يهدد الوضع الداخلي ؟
هل ملف كورونا سلاح يستخدم لتدمير اقتصاد العالم وتجنيد عملاء منتحرين لنشر الرعب وسط العالم إحتمال وارد من قبل الصين أما الماسونية ؟
  تبقى الاسباب مجهولة في عدم فرض حالة الطوارئ في الجزائر وتعليق الرحلات بخلاف الإجراء الخاص بتعليق الرحلات نحو اسبانيا و إيطاليا ويعتبر تأجيل حالة الطوارئ وخروج المتظاهرين بكمامة اجراء غير كافي لحماية المواطن الجزائري والأزمة مرشحة لأخذ منحنى خطير خاصة بعدم بتوفير اماكن خاصة للحجر الصحي من قبل وزارة الصحة والسكان رغم تصريح كشف عنه وزير الصحة والسكان وإصلاح ألمستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد يوم 14 مارس عن وصول الدفعة الاولى والطائرة كانت محملة بكافة التجهيزات الطبية الخاصة بالوقاية من فيروس كورون “متمثلة من كمامات وأجهزة وقائية أخرى لكن الصيادلة تعاني من نقص فادح في اجهزة الوقاية ولم تستفيد منها جهاز الشرطة والدرك والمواطن يشتكي من عدم توفر اجهزة الوقاية توفي مطالبه وتضمن سلامة المجتمع رغم اتوصيات وتحذيرات الصحة العالمية في مؤتمر صحفي ان الاسبوع القادم سيكون جد حرج ويجب إتباع نفس التدابير التي قامت بها الصين تجاه شعبها لتجنب تفشي الفيروس ولحماية الشعب الجزائري من الجائحة يجب تغطية الطلبات واتخاذ الإجراءات اللازمة على غرار بقية الدول التي اتخذت كافة التدابير وتعليق الرحلات الجوية كإعلان حالة الطوارئ مثل المملكة العربية السعودية والأردن .فرنسا ،العراق ، القطر ،اسبانيا وإيطاليا وإيران وأيضا لبنان وهذا لتجاوز الوضع الراهن بالتغلب على انتشار الفيروس على مستوى الدولة و الهدف بالدرجة الأولى حماية المجتمع ووضع هذا الهدف فوق كل اعتبار بغلق المطارات ومنع التجمعات وتعتبر الحرب البيولوجية مرشحة لحصد ارواح الشعب الجزائري وقصف اقتصادها وفتح ثغرات في امنها واستقرارها وهذا التهديد مؤشر لتدهور الوضع الداخلي خاصة في غياب الحجر الصحي وعدم إعلان حالة الطوارئ ونظرا للعجز الفادح في وجود العناية المركزة والذي سينهار بعد وصول المصابين إلى الف حالة في الولاية الواحدة وقد بلغ عدد الوفيات في الجزائر إلى 4 حالات وسجل ارتفاع في حصيلة المصابين بالفيروس لغاية نهار امسل 60 حالة والعدد مرشح للارتفاع في الايام القادمة خاصة بعد تصريح وزير النقل فاروق شيعلي بإجلاء الجزائريين المتواجدين في المغرب خلال اليومين القادمين وأيضا هناك قرار لجلب الجالية الجزائرية من الخارج خاصة فرنسا التي تفشى فيها فيروس كورونا و الرئيس عبد المجيد تبون لم يعلن عن حالة الطوارئ ليومنا هذا ولم يتخذ اجراءات امنية ويغلق الخطوط الجوية وتبقى الاسباب مجهولة ولم يلقي على لشعب الجزائري اي خطاب لطمأنة الشعب أو القيام بزيارة ميدانية لتفقد المستشفيات ومراقبة الوضع عن قرب وتسجيل انشغالات المواطن والطاقم الطبي والجناح الوقائي خاصة بعد وفاة 4 حالات والرئيس الامريكي ترامب عقد عدة مؤتمرات صحفية تقريبا تجده يوميا يلقي فيها تصريحات ولو لدقائق يخبر فيها الشعب الامريكي عن كل المستجدات ويطلب منهم الهدوء والاسترخاء ومع انعدام توفير الحماية لأفراد الجيش والدرك وبقية الاسلاك الامنية بتزويدهم بالكمامات الطبية والقفازات للحمايتهم من العدوى والحد من انتشار الفيروس كورونا فهل يتم تعقيم الثكنات والوحدات الثانوية والرئيسية مبرمج يوميا وأيضا يتم التقيم اليومي في وحدات الشرطة والدرك؟ وهل التعقيم جاري في المطارات ومحطات نقل الحافلات واماكن التجمعات الكبرى ومن يقوم بالتقيم يرتدي الملابس اخاصة بالوقاية لحمايته من العدوى وعدم المساهمة في نقلها ؟ وأيضا قياس درجة الحمى وإجراء التحاليل لهؤلاء مرتين كل اسبوع على الاقل اقصد افراد الجيش والدرك والجمارك خاصة والشرط والحماية المدنية ومن يعمل في قطاع الصحة ؟وايضا دون تناسي مسؤولية الجهات المعنية بالتكفل بكبار السن والمصابون بأمراض نقص المناعة ومتلقو العلاج الكيماوي ومن باب المسؤولية حماية الشرطة وتوفير لهم شروط العمل الصحية والحماية خاصة بعد انتشار فيروس كورونا وللعلم فان الشرطة هم من يتعامل مباشرة مع حالات الوفيات التي تاتي من خارج الوطن او داخله والتي تتم في ظروف غير صحية ودون توفير لهم ادنى وسائل الحماية بالإضافة إلى تماطل بعض الاطباء اثناء تأدية واجبهم داخل المستشفيات وتقصيرهم الفادح تجاه المريض ومع تدني الخدمات يحدث تصادم مع اهل الضحية فيلجا هؤلاء الاطباء للحماية بطلب الشرطة وتوريط اهل المريض بفتح له ملف يحرر ضده على مستوى مراكز الشرطة ويدعى للاستجواب والمتابعة القضائية وهذا الاجراء يرافق تدني خدماتهم وتملصهم من اداء واجبهم اتجاه المريض ولهذا يجب اتخاذ الاجراءات الازمة من قبل الهيئات المعنية تجاه هذه التجاوزات وتشديد المراقبة على الاطباء خاصة هذه الفترة الحرجة التي شهدت تقديم اجازات مرضية من قبل الاطباء وترك المستشفيات مهملة والمرضى دون عناية او التكفل ومن واجبهم القيام بمهامهم والتكفل بكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة والذين يتلقو علاج كيماوي ومن واجبهم تشكيل خلية ازمة تباشر بتفقد الحالات الأكثر عرضة سواء على مستوى العيادات والمستشفيات او بزيارات ميدانية لمنازلهم ودور العجز ( المسنيين ) وليس اخذ عطل وإجازات مرضية في هذه الظروف الحرجة والتخلي عن مسؤوليتهم تجاه المواطن الجزائري ويجب توفير وسائل الحماية للشرطة للحفاظ على صحتهم أثناء اداء مهامهم داخل المستشفى او خارجها للحد من انتشار العدوى بالاظافة فهذا الفيروس المستنسخ من سارس او ميرس او اي فيروس اخر يعتبر اقل خطورة من فيروس سارس لكن انتشاره مرعب بسبب مدة حضانة قبل ظهور الاعراض وهذا الفيروس مستقبل العالم فيه محسوم وهو التضحية ببعض المواطنين لصالح المصلحة العامة وهي الصين والمتضرر هما امريكا وبريطانيا والاتحاد الاوربي وقد بلغت أخر الاحصائيات في هذه الدولة إلى ارتفاع وفيات "كورونا" إلى 3 آلاف و199 يوم 15 مارس وقد تم تسجيل 10 وفيات جديدة في مدينة ووهان وأفادت لجنة الصحة الوطنية الصينية، في بيان، بأن "كورونا" تسبب في وفاة 10 حالات خلال 24 ساعة الاخيرة وأضاف البيان أن عدد الوفيات الإجمالي جراء الفيروس ارتفع إلى 3 آلاف و و199 و نفس البيان والمصدر قد اشار إلى تسجيل 20 حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال اليوم الأخير، حيث تم تسجيل 4 منها في ووهان، حيث ظهر أول مرة ووبذلك ارتفعت حالات الإصابة الإجمالية بالفيروس في الصين إلى 80 ألفا و 778 وحتى نهار الامس يوم الاحد 15 مارس وقد سجلت إصابات "كورونا" نحو 158 ألفا في 153 دولة وإقليما، توفي منهم قرابة 5 آلاف و850، أغلبهم في الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران وبالجزائر 56 اصابة والعدد مرشح بالارتفاع مع بقاء الخطوط الجوية مفتوج خاصة نحو فرنسا وتدفق الجالية المقيمة هناك وعدم فرض حالة طواري وأيضا عدم فرض الحجر الصحبي على الشعب الجزائري بخلاف قرار منع التجمعات والأيام القادمة ستكون حرجة و لحد الان لم يظهر المصل وعلى الارجح فالصين مرشحة لامتلاكه وكل من فرنسا وأمريكا وألمانيا في سباق لإحراز اخر نتائج الافراج عن هذا الترياق ولا توجد معلومات مؤكدة باختفائه مع ارتفاع درجة الحرارة وقد يكون المصل الذي يطرح في الاسواق ورقة ضغط على العالم من قبل الدولة المصنعة او يتم بيعه في صفقة ومع غياب حل للحد من انتشاره فقد يحدث خلل في التوازن الاقتصادي وعلى الارجح الصين سيكون الفائز والمرشح الاول للاستفادة من هذه الحرب البيولوجية مثل خروج امريكا من الحرب العالمية الثانية منتصرة وعائلة ترامب تبقى في حالة خطر رغم الفحوصات التي اجراهاالرئيس قبل عدة ايام لأنه يوم 16 مارس كشفت البرازيل عن إصابة 3 أفراد آخرين من الأمن الرئاسي بفيروس كورونا ممن شاركوا في لقاء ترامب مؤخرا والسوق قد تسجل تغيرات وتراجع كبيرين لان الفيروس قد يخرج على السيطرة في الايام القادمة لكن خسائر امريكا والاتحاد الاوربي هما اكثر عرضة لانتكاسة اقتصادية لان الحرب لم تعد مثل الاول فقد تطورت وأصبحت حرب بيولوجية وغير مباشرة وهذا مايرشح لهدم اقتصاد هم رغم خروج الرئيس ترامب لطمأنة الشعب الامريكي في تصريحاته المتكررة وصارت تقريبا يومية فهذا غير كافي ومن بين التائج السلبية انهيار البورصة الأمريكية وهذا الحذث يعد الأسوأ منذ 1987 حيث أعلن الفدرالي الأمريكي ضخ 1.5 تريليون دولار لدعم أسواق المال المتوترة، وهو أكبر إجراء له منذ الأزمة المالية في 2008 وقد صرح السمسار المخضرم، أن "هذا بداية أكبر أزمة مالية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث سنشهد ركودا أكبر بكثير من التراجع الذي شهدناه في عام 2008"، متوقعا أن تشهد الولايات المتحدة ارتفاعا في أسعار المستهلكين وانخفاض الدولار، ما سيجعله أسوأ بكثير مما شهدناه قبل 10 – 12 سنة ومن اكبر الاحتمالات ان الصين هي المستفيد الاول من هذه الحرب البيولوجية وبعد اختراق الاسهم الامريكية فالدور سيأتي على السندات ومن المرشح ان مشروع امريكا الذي بادرت له بعد الحرب العالمية بإنشاء المؤسسات المالية والمنظمات كدرع امني اصبح مرشح للزوال في غياب وجود حل لفيروس كورونا والديون ستكون عاتق يثقل كاهل امريكا والاتحاد الاوربي وقد ظهرت مستجدات يوم 15 مارس باللجوء إلى خطة بديلة من قبل ‏الفدرالي بخفض الفائدة بشكل مفاجئ إلى الصفر ويطلق برنامج تيسير كمي بقيمة 700 مليار دولار ومع تراجع البورصة الأمريكية تراجعت معظم الأسواق العالمية، بما في ذلك الآسيوية الأوروبية.
ومع تراجع حاد في سوق الأسهم في أبو ظبي ودبي وتسجيل خسائر كبيرة تم يوم 16 مارس إغلاق سوق دبي المالي بشكل مؤقت كإجراء احترازي وقد صرح رئيس الوزراء الإيطالي انتشار فيروس كورونا لم يصل إلى ذروته والأسابيع المقبلة هي الأكثر خطورة بينما في فلسطين فالصحة بغزة ندعو المواطنين إلى تقاسم المسؤولية مع وزارة الصحة والجهات المختصة من أجل المصلحة الوطنية والسلامة المجتمعية وذلك بتفهم ودعم كافة الإجراءات الوقائية والصحية لمكافحة وباء "كورونا" الجديد والذي بات التحدي الأول لكل دول العال وقد صرج يوم 16 مارس مدير مستشفى الأمير حمزة في الاردن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا إلى 15 حالة وتم التصريح صبيحة الامس عن وفاة آية الله بطحائي النائب في مجلس خبراء القيادة بـ إيران إثر إصابته بفيروس كورونا كما قامت إسبانيا يوم الجمعة الفارط بوضع 4 بلدات في الحجر الصحي وغلقها لمنع الدخول والخروج منها بعد تفشي فيروس "كورونا" وذلك بالاستعانة بالجيش وهناك اإجراءات اتخذتها دول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا لمواجهة فيروس كورونا ووقف الكثير من الانشطة خاصة في السعودية التي تضررت من هذه الظروف خاصة بعد خفضها لإنتاج النفط .
هل فيروس كورونا سيكون اكبر هاجس يخترق العالم واخطر الاوبئة وهل عام 20 هو انتكاسة على الصحة البشرية ؟ وهل الماسونية خسرت رهانها مع امريكا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا والجزائر أكثر الدول المرشحة لليسطرة على الاقتصاد العالمي ؟
      فيروس كورونا قد يكون نتيجة خطا مخبري وشبه مؤكد مفتعل وقد يكون نتيجة مخالف النظام الغذائي والقفز فوق قانون الطبيعة وتبقى الادلة غير مادية لإدانة أي جهة لكن من المحتمل هو وقوع صراع في المخبر بين الماسونية والدول المتحالفة امريكا فرنسا بريطانيا وإسرائيل ومن سرب هذه التركيبة هو لإفشال المخطط الذي يستهدف سكان العالم وتقليص عدده من قل الأسرة الحاكمة الماسونية روتشيلد مثل ماتم تسريب التركيبة للقنبلة الذرية من قبل الزوجين اليهودين وإطلاع الروس عليها لان امريكا انذاك كانت تستهدف الاتحاد الروسي بعد تفجير هيروشيما وناجازاكي وإذا تم تسريب الفيروس نحو الصين فهذا بمساعدة إسرائيل لانها الوحيدة التي تجمعها علاقات طيبة مع الصين رغم ان الروس تمهد لمشروع طريق الصين الحريري في الشرق الاوسط وربما وقع خلاف يهدد مصالح اليهود و احتمال اخر مرشح وهو إطلاع الصين على مشروع التآمر ضد شعبها وسكان العالم خاصة انها تملك تقنيات عالية في التجسس وعملاء منتشرين في انحاء العالم ومنظرين من المستثمرين الاجانب والشركات المتعددة الجنسيات العابرة للقارات ورجال أعمال ومافيا وحتى بعض المنظمات الحكومية والاسرة الحاكمة ( الماسونية ) مشروعها إعادة رسم خريطة سكانية واقتصادية وحدود جغرافية جديدة وتعديلات جديدة عن الجينات حيث تسعى خفيض سكان العالم إلى 3 مليار أو 2 مليار شخص و إعادة ضبط صناديق التأمينات الإجتماعية في الدول الغربية بخلص من فئة كبار السن وإعادة وضع برنامج التامينات وفق مقاييس خاصة الجانب الاقتصادي بإستهداف الاسهم و مؤشرات كبرى البرصات العالمية لكن تضارب المصالح أفسد التآمر وتحول الفيروس لجند من جنود الله وخبرة الصين الميدانية اهلتها لصناعة منظومات استخبارية وتجنيس ذو تقنية عالية يكون عمله مباشر وغير مباشر مثل ماهو فيي الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأقمار الصناعية وتسخير عالم الخوارزميات لهذا الغرض وكل هذا لفائدة الصين ومع تزايد الخطر والتحكم المباشر في السوق العالمية وعرقلة سيطرة الصين اقتصاديا من قبل امريكا والاتحاد الاوربي خاصة ومع تطور وسائل التحكم في السوق العالمية وهذا مبرر قوي لقبول العرض والتحالف مع اسرائيل لتجريب الفيروس ومن المحتمل تم صناعته في مخبر صيني وتأخير نشره تحسبا للمستجدات و اكثر ترجيح تم تطوير فيروس سارس وميرس لاستنساح فيروس كورونا او تمت تعديلات من احدى الفيروسات وتأخير تطبيقه ولان الصين تتطلع دائما على مايجري في العالم من تأمر وتسرق براءة اختراع علماء امريكا وباقي الدول ولها جواسيس قد تكون عرفت عن المؤامرة التي سترتكب في حق شعبها والعالم فاستعانت بعلمائها لربح الرهان ضد الماسونية وامريكا وحلفائهم و لان امريكا كانت وراء التشهير الاعلامي بجرائم الصين ضد مسلمي الايغور وبعد الحملة الشرسة التي طالت اقتصاد ها بعد تغريدة اللاعب التركي مسعود اوزيل عن الجرائم التي تركتب ضد الاقلية المسلمة بعد تسريب فيديو هات من قبل امريكا وسرع في ظهور دعوات من الرأي العام إلى مقاطعة المنتوج الصيني لجأت لحيلة الفيروس وضحت ببعض مواطنيها من اجل مصلحة الصين لاستعطاف العالم ونقل العدوى إلى امريكا وشركائها فرنسا وبرطانيا لتدمير اقتصادهم خاصة لما تعانيه من ضغوطات من هذه الدول خاصة بعد تطور علاقات الصين مع دول الشرق الاوسط وتوجه كل من الامارات العربية والسعودية للصين لإبرام الصفقات وتوسيع مجال الاستثمار ولجوء السعودية لروسيا بعد حادثة جمال خاشقجي نظير الضغوطات التي سجلت على السعودية من قبل امريكا وتحالف قطر وتركيا ضد المنطقتين وهذا يهدد اقتصاد امريكا وفرنسا مباشرة خاصة بعد المناورة البحرية الاولى من نوعها في العالم التي تمت في البحر الابيض الجزائري بالقرب من مياه فرنسا وهذه المناورة الجزائرية الصينية الروسية المشتركة من تخطيط الراحل الفريق احمد قايد صالح وفريق عمله كرد على التدخل البرلمان الاوربي وماكرون في الشؤون الداخلية وهذا التحالف بين الجزائر وروسيا والصين بات يشكل تهديد مباشر لحلف الناتو وورسو ويجهض طموح مخطط سايكس بيكو ولان الصين تقنياتها مرتفعة في التجسس وشريكها روسيا قد تكون اطلعت عن كل الحيثيات وخاصة مشروع ترامب الذي تم التحضير له مسبقا وأعلن عنه قبل نهاية شهر ديسمبر 2019 حيث اعتمد الرئيس ألأمريكي دونالد ترامب، رسميا لتمويل هيئة عسكرية جديدة مختصة بالفضاء تحمل اسم "قوة الفضاء الأمريكية وتندرج ضمن القوات الجوية ألأمريكية وقد وصف ترامب في قاعدة عسكرية قرب واشنطن الفضاء باعتباره أحدث ساحة للحرب في العالم وجاء في تصريحه وفي ظل التهديدات الخطيرة للأمن القومي ألأمريكيين أصبح التفوق في مجال الفضاء مسألة حيوية للغاية وهذا التنديد رغم احجامه عن ذكره خصومه يكون مصدره الصين وروسيا وفي كل الحالات ستخرج الصين باقل الخسائر مثل ماكان هذا الحظ حليف امريكا بعد الحرب العالمية الثانية وستلغى عدة ملفات والصين استطاعت كسب استعطاف الرأي العام وقلب الموازين لصالح كفتها وحاليا الوضع غير مربح إطلاقا للمملكة العربية السعودية بعد خروجها من من اتفاقية أوبك+، حيث انخفضت أسعار النفط بمقدار الربع تقريبا إثر هذا القرار ، فالوضع المالي في المملكة سيء للغاية وهو مرشح للانهيار في الاشهر القادمة مايجبر السعودية لفرض الضرائب وتضخم الديون وتبقى امريكا عاجزة امام انتشار هذا الفيروس نظير عجزها في النظام الصحي لان اهتمامها بالتسليح نقطة محورية والمملكة السعودية ممول لمشاريعها ومع تحول وجهة اسعودية نحو روسيا قد يحذث شرخ في امريكا لكن الاسرة الحاكمة الماسونية ستسمر وتجد منافذ تنجو منها خاصة ان بنوكها متواجدة خارج العالم الغربي مثل تركيا واليمن ولبنان وغيرها وذهاب الرئيس الماسوني اردوغان لن يحسم الامر او يغير من نظام تركيا لان البنك المركزي التركي هو ملك الاسرة الحاكمة والسيطرة تزول بزوال الاسرة الماسونية وهذا وارد في أي وقت خاصة ان قوى الاقتصاد تتبادل الادوار فيما بينها ولاتوجد تامينات لاستمرار أي امبراطوراية والتاريخ يراهن دائما على المستجدات وتحويل الضعيف قوي وتمركز الضعيف في مركز القوة .
      الطاعون هو خطر يستهدف البشرية على اختلاف العرق والجنس ويحصد من الارواح مايفوق ماتحصده الحروب في زمن قصير حيث ضرب الطاعون مرسيليا عام 1720 والكوليرا ضربت العالم في 1820 وحصدت ارواح البشر في تايلند واندونسيا والفلبين وعام 1920 ظهر النمط المفترس من الانفلنوز اولها الاسبانية والتي هتكت بالشعب الاسباني حيث وصل ضحاياها 100 مليون واول ظهور لفيروس كورونا من سوق الاسماك في مدينة ووهان وسط الصين و لاتوجد احصاءات تفيد تسجيل تعرض الطيور والحيوانات لوفيات بصفة غير اعتيادية ويبقى استهلاك الصيننين للحوم غير صحي واتباع نظام غير متناسق وموافق لتقارير لمنظمة الصحية العالمية وقد تلقوا تحذيرات عدة مرات من الصحة العالمية بخصوص نمط غذاءهم الير صحي والفيروس مصدره الصين وتفشى وطريقة نقله قد تمت من الحيوان او الطيور نحو الاسان وهذا الفيروس سيحدد من يبقى على قائمة الاقوياء في المجال الاقتصادي نتيجة لهذه "الجائحة " ومن المحتمل سيكون ملف قوي على طاولة التفاوض لتقديم تنازلات وإنهاء سيطرة امريكا وبريطانيا والدول المتحالفة ككيان جيو سياسي خاصة بعد اخر قرار لترامب وتوفيره ميزانية معتبرة للجيش الفضاء والحملة الاعلامية الشرسة التي شنت على الصين حرب إعلامية لشل اقتصادها على اثر خلفية فضيحة مسلمي الايغور بشن حرب اعلامية لمقاطعة منتوجاتها وهذا قد يكون سبب كافي لتدمير اقتصاد امريكا وحلفائها لإجبارها على بيع معظم اسهمها بأثمان منخفضة لإحداث شرخ في الاقتصاد وكل دولة تحاول ان تؤمن اقتصادها وتحافظ على سلامة شعبها لكن سياسة الجزائر حاليا ليست واضحة ازاء هذه الحرب البيولوجية خاصة بعد التصريح الاخير لوزير النقل وحتمية بقاء الخطوط الجوية مفتوحة وعدم تطبيق الحجر الصحي و سياسة جلب الجالية الجزائرية من فرنسا والذي قد يشكل خطر على الشعب الجزائري باحتمالية وجود اصابات او حاملي لهذا الفيروس وقد يكون افراد منتحرين يحملونه و بحوزتهم المصل وأمام العجز الكبير في استيعاب المصابين المحتمل في الايام القادمة قد يؤدي إلى كارثة بشرية ويحصد ارواح عديدة من الشعب الجزائري وهذا قد يشكل خطر على امنها واستقرار الوضع الداخلي خاصة مع تأخير عملية تأجيل الطوارئ واخذ التدابير اللازمة بتحضير اماكن خاصة بالحجر الصحي من قبل وزارة الصحة بخلاف تم إحالة المهمة لوزارة الدفاع للتكفل بالمصابين وان الاجهزة التي تم جلبها يوم 14 مارس تم تحويلها للجيش تحسبا لأي طارئ وامام تفشي هذا الفيروس في نقاط عديدة بالعالم وعجز العناية الطبية أمام الضحايا والأماكن المخصصة لهذا الغرض فهو مرشح للانتشار ومشروع الحرب البيولوجية يشكل تهديد مباشر امام العجز في توفير الكمامات الطبية والمطهر والقفازات للشعب الجزائري وللعلم فان الوضع الامني مزال غير مستقر في الجزائر وتم اتخاذ اجراءات بمنع التجمعات وهذا سيحد من انتشار الفيروس لكن خروج الحشود كل جمعة عبر التراب الوطني يشكل تهديد مباشر وسيثقل كاهل خلية ازمة الجيش لان قوة الاستعاب في مستشفى قالمة لا يصل لاحتواء 200 سرير وأمام هذا العجز تظل الخطوط الجوية مفتوحة وحالة الطوارئ مؤجلة فهل هذا مؤشر لسحب الجزائر لدفع اكبر عدد من الضحايا لفيروس كورونا اما ان الجهات المعنية والرئيس تبون سوف يتدارك الامر ويشكل اجتماع لاتخاذ الاجراءات الازمة لانقاد الشعب والاقتصاد الجزائري في الايام أوالساعات القادمة بفرض حالة الطوارئ وتوفير اماكن للحجز الصحي وهل اثرياء الجزائر سيساعدون بتوفير اماكن خاصة للحجر الصحي اما ان وزارة الدفاع ستكون الام التي تحتوي ابنائها وتتحمل كل مسؤولية التكفل الصحي ؟.
هل الصين وروسيا سيفرجان عن المصل اما احتمال مصدره امريكي اكثر ماهو فرنسي او الماني ؟ هل الجزائر منافس قوي لهذه الدول لصنع الترياق وانقاد ألبشرية اما انها ستتعاون مع الصين لايجاد المصل ؟ وهل اثرياء الجزائر سيساهمون في توفير الحجر الصحي اما سيقع على عاتق وزارة الدفاع الوطني الجزائري وهل مكتشف الترياق سيكون ضمن قائمة القوى الدول العظمى ؟ وهل سيحذث تغير في موازين القوة ؟
بقلم / حكيمة شكروبة ـ الجزائر ـ