الحياة برس - دعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، المواطنين، إلى التعامل بكل الجدية مع وباء فيروس كورونا للحد من انتشاره من خلال التقيد التام مع كل ما ينشر من الجهات الرسمية، وخصوصا وزارة الصحة، وأخذ كل الاحتياطات اللازمة والرعاية والوقاية بما فيها الامتثال للاجراءات والقرارات بعدم التنقل بين المحافظات وداخل المحافظة الا عند الحاجة اذا اقتضت الضرورة ذلك.
جاء ذلك في بيان أصدرته، عقب اجتماع طارئ عقدته اليوم الخميس، بمقر اقليم حركة فتح، وبحضور أمين سر واعضاء الاقليم، حيث ترحمت في مستهله على الراحل الكبير المناضل الطيب عبد الرحيم، وتدارست خلاله المستجدات والاثار الناجمة عن ارتفاع عد الاصابات بفيروكس كوفيد 19 "كورونا"، والدور الهام الذي يمكن ان تقوم به في سياق مواجهة شعبنا لهذا الوباء جنبا الى جنب مع قطاعات ومؤسسات شعبنا في هذا الظرف الدقيق.
كما دعت القوى في بيانها إلى ضرورة العمل على تشكيل لجان الطوارئ المناطقية في القرى والارياف، ورفع الجهوزية فيما لو تم رفع درجة الطوارئ في المحافظة خلال الفترة القريبة القادمة من حيث تكامل الجهد، والاسناد للفئات الفقيرة والمعوزيين، والعمل على حماية ابناء شعبنا، وتوفير شبكة امان لكل من يحتاج المساعدة
وشددت على أهمية العمل على محاصرة الاشاعات والاخبار من غير المصدر الرسمي لها، ووقف تناقل أي أخبار أو معلومات، وتوجيه منصات التواصل الاجتماعي لتعزيز اللحمة الداخلية، ورص الصفوف لمواجهة هذا الفيروس بالاستناد لمحطات هامة على مدار سنوات طويلة تجاوز فيها شعبنا الكثير من الازمات وخرج منها وهو لن يهزم هذه المرة ايضا .
وأهابت بالعمال داخل أراضي عام 1948 بأخذ الحيطة والحذر، وقالت: نراهن على وعيهم الاصيل ان كل الاجراءات والخطوات من قبل الحكومة هي من اجل حمايتهم وحياة اسرهم واهلهم، وينبغي العمل على ايجاد حلول لهم ايضا بما يحفظ كرامتهم وقوت ابنائهم واسرهم مع التطبيق الفوري لقرار وقف العمل داخل الخط الاخضر او مستعمرات الاحتلال.
كما دعت القوى للانخراط الواعي والواسع في مبادرات المجالس القروية والبلدية وكافة الجهود المحلية لتعزيز التكاتف بين ابناء شعبنا، وعلى امتداد هذه المحافظة الابية المعروفة تاريخيا بكل معاني الانتماء والفخر والاعتزاز.
ودعت القوى في بيانها، بناء على ما صدر عن الجهات الرسمية وتاكيداتها، لعدم الهلع من نقص المواد الغذانية والمستلزمات الاساسية للمواطن من أدوية ومواد أخرى، والالتزام بكل ما يصدر عن الجهات الرسمية خلال الايام القادمة تفاديا لاي تشويش في الحياة العامة وايمانا منا باهمية تغليب المصلحة الوطنية فوق اية اعتبارات اخرى.
وشددت القوى على ضرورة حماية الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال وحملت دولة الاحتلال المسؤلية المباشرة عن حياتهم، وطالبت المؤسسات الدولية بالتدخل الفوري للافراج عنهم بموجب كل المواثيق الدولية.
ووجهت القوى الوطنية التحية والتقدير لكل الأجهزة والمؤسسات الطبية، والقطاعات، ولجان الطوارئ التي مثلت بمواقفها التعبير الصادق لاسمى صور الانتماء الوطني والاصيل، ولشعبنا العظيم الذي يواجه مخططات الاحتلال وسياسات الاستيطان، والهدم والحصار وتشديد الخناق، هذا الشعب المسلح بقوة الارادة، والتلاحم، والتصميم على اجتراح نماذج جديدة وسينتصر على هذا الفيروس، ويتجاوز هذه المحنة بقوة واقتدار.