الحياة برس - كشف تقرير إسرائيلي الخميس عن وجود 1437 جهاز تنفس فقط في دولة الإحتلال الإسرائيلي مما زاد المخاوف من سرعة إنتشار فيروس كورونا في ظل العجز الطبي الإسرائيلي لمواجهته.
وحسب التقرير الذي كشف عنه مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست الإسرائيلي وترجمة الحياة برس مقتطفات منه، أن عدداً من أجهزة التنفس أيضاً عاطلة عن العمل.
وأوضح التقرير أنه تم إجراء فحوصات لـ " 32346 " شخص مشبته بهم بإصابتهم بفيروس كورونا، وتم تشخيص 2000 منهم بالإصابة أي حوالي " 6% "، من مجموع المفحوصين حتى إعداد ذلك التقرير.
وزارة الصحة قالت لمعدي التقرير أن لديها 2.173 جهازاً للتنفس الصناعي، ولكن يتم إستخدام ثلثها فقط لأن الباقي غير صالح للإستخدام، كما يوجد في إسرائيل 758 وحدة من وحدات العناية المركزة، تختلف بقدراتها ما بين المتوسطة والفائقة.
بعد توزيع التقرير زعمت وزارة الصحة أن البيانات غير صحيحة وأن لديها 2864 جهاز تنفس يعمل في المراكز الطبية في كافة أنحاء اسرائيل، ومنها يتواجد لدى الجيش.
وقال مدير عام وزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، حسب ترجمة الحياة برس أن الوزارة لديها في مخازنها 1500 جهاز تنفس متاح للعمل، وقد طلبت منذ تاريخ 20 يناير 2020 شراء دفعة جديدة من تلك الأجهزة.
وأضاف أن الصحة تستعد لتوفير 5 آلاف جهاز تنفس لإستخدامها في حالة الطوارئ القصوى، متوقعاً أن يكون الأمر تم خلال شهر، مشيراً إلى أنه لا يمكن إستخدام الأجهزة لكافة المرضى بل سيتم إختيار الحالات حسب صعوبتها، فيما سيتم التعامل مع العديد من المرضى في منازلهم.
وأكد أن إسرائيل تحاول التواصل مع العديد من الدول للحصول على تلك الأجهزة مشيراً لوجود صعوبة بذلك لأن الدول كلها الآن بحاجة ماسة لتلك الأجهزة والمصانع في إسرائيل لا تستطيع إنتاج إلا المئات منها فقط.
في تقرير آخر لمراقب لدولة متنياهو أنغلمان، صدر يوم الإثنين الماضي أكد أن إسرائيل لا تستعد للوباء، وسيصيب حوالي ربع الإسرائيلي بما يقارب 2.25 مليون شخص.
وأضاف أن مخزون الأدوية واللقاحات المتاحة لا تكفي سوى 16% من السكان، وستتواصل إحصائية الإصابات بالارتفاع على مدى ثمانية أسابيع على أقل تقدير.
ونوه إلى أن 25 ألف مريض سيحتاجون لوحدات العناية المكثفة، وحوالي 12500 سيحتاجون لأجهزة التنفس الصناعي.
مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رد على التقرير قائلاً:" لا يوجد نظام صحي في العالم مستعد لمثل هذا الوباء، ولم يكن أحد يتوقع حدوثه للإستعداد له، إنه لم يحدث في القرن الماضي، ويمكن التعامل معه من خلال نظام صحي مع إتخاذ خطوات حازمة للحد من إنتشاره".