الحياة برس - أعلنت وزارات الأوقاف في معظم الدول العربية والإسلامية وقف صلاة الجماعة وصلاة الجمعة في المساجد مؤقتاً في ظل إنتشار فيروس كورونا.
وهذا التوقف طرح تسائل كبير ظهر على السطح مؤخراً هو صلاة الجمعة كم ركعة في البيت، وذلك لأن المسلمون يؤدون صلاة الجمعة ركعتين في المسجد.
مركز الفتاوي في الأزهر الشريف نشر عدداً من التوجيهات والتنبيهات في حول صلاة الجمعة في المنزل.

عدد ركعات صلاة الجمعة في البيت

وأوضح المركز أن صلاة الجمعة في المنزل 4 ركعات، ويؤذن لها مؤذنو المساجد الجامعة، وينادون في أذانهم " ألا صلوا في بيوتكم ظهراً "، " ألا صلوا في رحالكم ظهراً "، بدل قولهم " حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح ".
فيما يكتفي المصلون في منازلهم بأذان المسجد، ويستحب إقامة أحد الموجودين في البيت للصلاة قبل أدائها.
وأضاف المركز أنه من الجيد أن يدعي المسلم خلال صلاته بعد الرفع من ركوع آخر ركعة في صلاة الظهر تضرُّعًا إلى الله سُبحانه أن يرفع عنَّا وعن العالمين البلاء، ومن كان حريصًا على صلاة الجُمُعة قبل ذلك، وحال الظَّرف الرَّاهن دون أدائها جمعة في المسجد؛ له أجرُها كاملًا وإنْ صلَّاها في بيته ظهرًا إنْ شاء الله؛ لحديثِ سيِّدنا رسول الله ﷺ: «إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا [أخرجه البخاري]. 
قالت دار الإفتاء، إن أجر صلاة المسلم في البيت لعذرٍ كأجر صلاته في المسجد إذا كان حال عدم العذر مداومًا عليها؛ قال ﷺ: «إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا، فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ، كُتِبَ لَهُ كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ».