ترجمة خاصة
 الحياة برس - أصدرت منظمة الصحة العالمية مساء الأربعاء تقريراً تفصيلياً عن الأوضاع الصحية في الضفة الغربية وقطاع غزة وما قدمته في سبيل مساعدة الفلسطينيين على مواجهة فيروس كورونا.
وقد بلغ العدد الإجمالي للمصابين بفيروس كورونا " COVID-19 "، في فلسطين حتى مساء الأربعاء 134 حالة، منها 122 حالة في الضفة الغربية و12 حالة في قطاع غزة.
فيما بلغ عدد الوفيات وفاة واحدة، كما وصفت الصحة الفلسطينية حالة كافة المصابين بالمستقرة، ولم تظهر على أي حالة من المصابين أعراض خطيرة كما أنها تخضع للمراقبة الطبية في المرافق الصحية المحددة للحجر الصحي.

الاستعدادات في الضفة الغربية

حسب تقرير المنظمة الدولية الذي طالعته الحياة برس وترجمته، في الضفة الغربية إتخذت الصحة إجراءات جديدة لتعزيز جهودها في مكافحة الفيروس، وخصصت 10 أماكن جديدة للحجر الصحي تتسع لـ 300 سرير، منها 50 سرير للعناية المكثفة، وثلاثة مستشفيات أخرى تم تخصيصها للإستخدام في حالة الطوارئ القصوى.
كما تجري مشاورات إضافية لتأمين الأسرة الإضافية في ثلاثة مستشفيات خاصة.

الإستعدادات في قطاع غزة

تم زيادة عدد الإختبارات المعملية لتشمل مئات العينات من الأشخاص الخاضعين للحجر الصحي في 27 منشأة تم تحديدها للحجر الصحي.
ويوجد في الحجر الصحي بالقطاع 1.802 شخصاً، والمنشآت منها مرافق صحية ومدارس وفنادق مخصصة كمرافق للحجر الصحي، وتم تمديد الحجر الصحي من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع " 21 يوماً ".
ومن وصل للقطاع من معبر رفح أو حاجز إيرز يتم عزلهم، فيما إنتهى الحجر الصحي في تاريخ 26 مارس لمن وصلوا غزة قبل 14 يوماً.

الدعم الأممي للقطاع الصحي الفلسطيني

تم دعم القطاع الصحي الفلسطيني بمليون دولار أمريكي من الصندوق الإنساني المشترك لتلبية الإحتياجات العاجلة ذات الأولوية، فيما تعمل منظمة الصحة العالمية على توفير المزيد من الدعم من خلال التواصل مع المانحين لتعزيز قدرة النظام الصحي الفلسطيني على مواجهة الفيروس.
فيما دعمت بريطانيا خطة مواجهة كورونا في الأراضي الفلسطينية بمبلغ نصف مليون دولار حسب ما أعلنت منظمة الصحة العالمية.

الجهود الفلسطينية لمواجهة الفيروس

في 26 مارس 2020، أطلقت السلطة الفلسطينية خطة لمواجهة إنتشار فيروس كورونا، واتخذت تدابير إستراتيجية في عدد من القطاعات الرئيسية بما في ذلك الصحة والاقتصاد والحماية الإجتماعية، وأشارت لحاجتها الملحة لمبلغ 120 مليون دولار لدعم الخطة التي ستستمر 90 يوماً على أقل تقدير.
وفي 27 مارس، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بقيادة منسق الشؤون الإنسانية وبدعم من منظمة الصحة خطة إستجابة مشتركة بين عدة قطاعات لمواجهة فيروس كورونا بمبلغ 34 مليون دولار لمدة 90 يوماً، بهدف دعم الخطة الفلسطينية.

ما تم تقدميه من منظمة الصحة العالمية للضفة الغربية وقطاع غزة

  • أعلنت منظمة الصحة أنها قدمت ما يلي :.
  • مساعدات لإجراء ما يقارب 5760 فحصاً، إلى جانب مسحات لجمع العينات ومستلزمات المختبرات الأخرى المطلوبة لإجراء فحص فيروس كورونا.
  • معدات حماية الشخصيات ومطهرات اليد لحماية ما يقارب 2000 عامل في المجال الصحي
  • لوزام لتجهيز البنية التحتية لمرافق العزل في أريحا
  • توزيع 100 ألف كتيب ومنشور للجمهور تحتوي على نصائح وتوجيهات حول كيفية منع تفشي فيروس كورونا
  • شراء 25 نوعاً من الأدوية والمعدات الطبية لوحدات العناية المركزة لإستخدامها في المرافق الصحية المخصصة لعلاج مرضى فيروس كورونا في غزة.
  • دعم وزارة الصحة في الضفة الغربية لتوفير 1500 مسحة لجمع عينات وتم تسليمها لقطاع غزة.
  • تم تقييم مستشفى غزة الأوروبي الذي يعتبر مركز لعلاج مصابي فيروس كورونا، ووضع خطة لزيادة قدرة المستشفى على التعامل مع حالات الإصابة.

الإجراءات التي قامت بها وزارة الصحة في الضفة الغربية وقطاع غزة

أثنت منظمة الصحة العالمية على التدابير الفعالة التي إتخذتها وزارة الصحة الفلسطينية للكشف المبكر عن الإصابات وإدارتها بشكل صحيح وتأكدت مما يلي :.
  • في الضفة الغربية تم إنشاء مرافق الحجر الصحي والمعالجة ولجان الطوارئ في كافة المحافظات الرئيسية.
  • قامت وزارة الصحة بتطوير لوحدة عدادات لفيروس كورونا باللغة العربية وهو على الرابط التالي : https://www.corona.ps/
  • تم إنشاء غرفة عمليات مركزية في مكتب رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية لتنسيق الأنشطة بما في ذلك الاتصالات مع وسائل الإعلام.
  • تم رفع القدرات المعملية لوزارة الصحة في رام الله
  • تم إنشاء أجنحة للعزل في المراف الصحية كما يتم فحص نقاط الدخول للمسافرين والوافدين.
  • تم تدريب العاملين الصحيين على تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها وطرق التعامل الصحيح مع الحالات المصابة.
  • يتم إعلام المواطنين بشكل منتظم عن كافة التطورات وتقديم النصائح لكيفية حماية أنفسهم.
  • قطاع غزة
في قطاع غزة قالت منظمة الصحة أن هناك إستجابة وتنسيق متواصل، ولكن يوجد ثغرات كبيرة في القدرة على مواجهة الفيروس والتعامل معه، ويحتاج النظام الصحي لإمدادات طبية أساسية وكافة المستلزمات اللازمة لإجراء الفحوص المخبرية.
ق 25 مارس قامت منظمة الصحة بتدريب 50 موظفاً من وزارة الصحة من الطب الوقائي وأقسام الوقاية من العدوى ومكافحتها على طريقة التعامل مع المصابين بشكل صحيح، والتدابير الوقائية اللازمة، والإستخدام الصحيح لمعدات الحماية الشخصية في مستشفى الشفاء.