الحياة برس -  وجهت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" خطابا للعمال الفلسطينيين، سواء الذين يعملون في المستوطنات، أو داخل الأراضي عام 1948.
وقالت الحركة على لسان عضو مجلسها الثوري والمتحدث باسمها أسامه القواسمي: إن شعبنا يمر بظروف صعبة واستثنائية بسبب فيروس "كورونا" الذي يجتاح العالم، ما يحتم على الجميع تحمل المسؤولية الوطنية والأخلاقية، الجماعية والفردية، الرسمية منها والمجتمعية، دون الالتفات لانتماء سياسي، أو مهنة أو منطقة جغرافية، فهذا الفيروس الخطير لا يفرق بين مسؤول ومواطن، ومنطقة وأخرى، أو مهنة من غيرها.
وأضاف القواسمي، إننا ندرك انتمائكم الوطني وحرصكم على أمهاتكم وأبنائكم وأهلكم وشعبكم، مؤكدا أن استمرار البعض في الذهاب للعمل داخل المستوطنات أو داخل الأراضي عام 1948، يعرضهم للإصابة أولا، ويعرض أقرباؤهم الذين يعملون من أجلهم لخطر الإصابة ثانيا، وبالتالي تعريض شعبنا لخطر العدوى والإصابة، مشيرا إلى اننا "لم نعرف عنكم إلا الحرص الشديد على شعبكم وأهلكم، ولم تكونوا يوما إلا مصدر طمأنينة".
وتابع: "إن إسرائيل لا تأبه بسلامتكم وصحتكم، فهي في الوقت الذي تأخذ فيه كل إجراءات السلامة لمواطنيها وموظفيها، من وقاية الى تعقيم وإجراءات السلامة العامة، فإنها تفتح المعابر دون قيد أو شرط لعمالنا، أو وجود الحد الأدنى من عمليات الوقاية المتبعة فيها أو في العالم، في رسالة عنوانها عجلة الاقتصاد الاسرائيلي تدور على حساب صحة وعافية شعبنا بمن فيه العمال".
وختم القواسمي قوله: "إن الصحة والأهل والأطفال والأمهات أولى مليون مرة من العمل في هذه الظروف الاستثنائية، مع إدراكنا وتفهمنا التام للحاجة للعمل، ولكن هناك أولويات ووضع استثنائي، يحتم علينا اتباعها، لذا نهيب بعمالنا أن يأخذوا قرارا بعدم العودة للعمل في تلك المناطق من أجل سلامة الجميع".