ترجمة خاصة
الحياة برس - كشف تقرير عن خشية الحكومة البريطانية أن يكون فيروس كورونا قد تسرب من داخل مختبر صيني.
وقالت صحيفة دا ميل صن البريطانية، أنه رغم الفرضية الموجودة بأن الفيروس انتقل للبشر من خلال سوق الحيوانات الحية في ووهان الصينية، إلا أن فرضية تسربه من مختبر صيني ما زالت قائمة.
وقال أحد أعضاء لجنة كوبرا البريطانية ( لجنة الاستجابة للطوارئ الوطنية والدولية)، أن المعلومات الإستخبارية تشكك في أن يكون الفيروس مصدره الحيوانات، ولا يستبعد إنتشاره من مختبر في ووهان.
وأضاف حسب ترجمة الحياة برس :"هناك وجهات نظر بديلة للفرضية الحيوانية ذات مصداقية، تستند لطبيعة الفيروس، وربما وجود المختبر في تلك المنطقة في ووهان لم يكن مصادفة".
ويعد المختبر المقصود معهد مختص في علم الفيروسات، وهو المختبر الأكثر تقدماً من نوعه في الصين، وتبلغ تكلفته 30 مليون جنيه إسترليني ومن المفترض أن يكون أكثر المختبرات المختصة أماناً في العالم.
وكانت صحيفة صينية تابعة للدولة ذكرت عام 2018، ن المختبر قادر على إجراء تجارب على الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض المعدية والشديدة، مثل فيروس إيبولا.
وعلى الرغم من شدة الإجراءات الأمنية المتبعة داخل المختبر، إلا أن معلومات لم يتم لاتحقق منها أفادت بأن العاملين في المعهد أصيبوا بالفيروس بعد تعرضهم بطريقة ما للتلطخ بالدم الذي يحتوي على العدوى.
ويعتقد الخبراء أيضاً أن يكون المعهد الثاني في المدينة والذي يجري تجارب على حيوانات مثل الخفافيش لفحص انتقال فيروس كورونا مصدراً لتسربه.
الخبير الأمريكي البروفيسور في معهد واكسمان للميكروبيولوجي الأمريكي ريتشارد إبرايت، قال أن هناك أيضاً دلائل تشير إلى أنه لم يتم إنشاءه في مختبرات ووهان.
الصين تواصل نفيها هذا الأمر، ورغم ذلك أصدرت قوانين جديدة تدعو لتحسين إدارة الفيروسات وإنشاء مرافق لضمان السلامة البيولوجية.
وقد وقعت في عام 2004 حادثة تسرب من مختبر صيني لفيروس سارس المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة، مما أدى لمقتل شخص وإصابة 9.
وقالت الحكومة الصينية إن التسرب كان نتيجة إهمال وعوقب خمسة من كبار المسؤولين في المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وكان تقرير بريطاني حمل الصين مسؤولية تفشي فيروس كورونا، وتوعد الصينيون بالحساب من بريطانيا بشأن الفيروس، وردت على ذلك زنغ رونغ من السفارة الصينية في بريطانيا قائلاً:"هذه التقارير تتجاهل تماما الجهود الهائلة والتضحيات الضخمة للصين وشعبها ، وتنكر مساهمة الصين الكبيرة في الصحة العامة والسلامة العالمية".
وتضيف السيدة رونغ: "قامت الصين بتقاسم التسلسل الجيني مع منظمة الصحة العالمية، وإتخاذ الإجراءات الأكثر فعالية وصارمة وشمولية لإحتواء انتشار المرض، وتبادل الخبرات مع البلدان الأخرى، وتقديم المساعدات لـ 120 دولة بما فيها بريطانيا وأربع منظمات دولية".
ويواجه العلماء الصينيون تهماً بعدم إتخاذ سبل الوقاية جيداً خلال تعاملهم مع الفيروسات، ودرسوا الفيروسات في مستوى أمان " 2" ، بدلاً من المستوى " 4 "، الموصى به والذي يوفر الحد الأدني من الحماية أيضاً.
دراسة لجامعة في الصين قالت أنه ربما نشأ الفيروس في مركز السيطرة على الأمراض المعدية، ولكن تم سحب هذه الدارسة بعد نشرها على حسابات مخصصة للعلماء والباحثين في مواقع التواصل الاجتماعي.
منظمة الصحة العالمية أوضحت أن ما يحدث الآن ظاهرة عالمية، والمصدر غير معروف ويجب التركيز الآن على إحتواء الفيروس.