ترجمة خاصة 
الحياة برس - بدأت إيطاليا إجراء فحوصات للأطباء الذين تعافوا من الإصابة بفيروس كورونا " كوفيد-19 "، بحثاً عن مضاد قد تمكن الجسم من إنتاجه ضد الوباء.
ورغم تشكيك بعض المسؤولين بنجاعة اختبارات الأجسام المضادة، يأمل الكثيرون بأن تكون بارقة أمل جديدة للحصول على تراخيص للعودة إلى العمل داخل إيطاليا التي عانت بشكل كبير جراء الإنتشار المهول للفيروس.
المختصون أقروا بأن الأمر قد يستغرق أسابيع قبل أن يحددوا إن كانت الإختبارات فعالة أم لا.
كشف أحد العاملين في جامعة بادوفا التي تجري الإختبارات في منطقة فينيتو، أنه تم إجراء اختبارات لـ 3 آلاف طبيب وممرض.
وأضاف حسب التايمز الأمريكية، أن الكثير من الأطباء أصيبوا بالعدوى، فإذا ظهر أنه لا يوجد لديهم أجسام مضادة فسنعرف أن الأمر غير دقيق.
موضحاً أن البحث يتم على نوعين من الأجسام المضادة أحدهما يثبت الإصابة بالعدوى والآخر يظهر أنه محصن.
مشيراً إلى أن الإختبارات تبثت أن الأجسام المضادة تظهر بعد 12 يوماً من ظهور أعراض الإصابة وتستمر بقوة لمدة 35 يوماً ولا يُعرف مصيرها بعد ذلك.
وتوقعت عالمة الفيروسات أندريا كريسانتي حسب متابعة الحياة برس، أن تظهر النتيجة النهائية المؤكدة خلال فترة أسبوعين إلى شهر.
وتهدف السلطات الإيطالية بهذه الخطوة تحديد إمكانية إصدار " تراخيص " للأفراد الذين يتمتعون بحصانة من العدوى للعودة إلى العمل وتحريك عجلة الإقتصاد المتدهور.
وكان الآلاف من الأطباء في إيطاليا أصيبوا بالعدوى وتوفي 94 منهم على الأقل حسب ما أعلن الإتحاد الطبي.