الحياة برس - جدد الحزب الشيوعي الإسباني دعمه لنضال الشعب الفلسطيني من أجل سيادته على أرضه، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين للنكبة.
وأضاف الحزب في بيان صحفي، أنه يجب احترام القانون الدولي، ووقف حملة التطهير العرقي والقمع العنيف لنضال الشعب الفلسطيني الذي تقوم به إسرائيل منذ عقود برفضها لحق الوجود الفلسطيني.
وتابع الحزب أنه "رغم الاحتلال العسكري، والاضطهاد الدائم والاغتيالات المتكررة فإن الشعب الفلسطيني يقاوم، مع أن معظم السكان عانوا من الاضطهاد والاعتقالات في السجون الإسرائيلية، ورغم كل هذا فإن الفلسطينيين لا زالوا يحبون الحياة ويعشقون أرضهم، ومدوا أيديهم لحل سلمي يُمكنهم من عودة أكثر من خمسة ملايين لاجئ".
وأردف الحزب الشيوعي أن إدانة الاتحاد الأوروبي للانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، لا تنعكس على خطوات عملية على الأرض، فيما أن إسرائيل تحاول فرض دكتاتوريتها في العالم من خلال القوة العسكرية والاقتصادية.
ولفت الحزب إلى أنه يدعم ويشجع نشاطات الحركات والجمعيات للتضامن مع الشعب الفلسطيني، على أساس المساواة والقانون الدولي.
ــ