الحياة برس - من رماد النكبة الى تجسيد العودة سنسقط المؤامرات شعار نادى به كل الفلسطنيين في الوطن والشتات فابناء شعبي الفلسطيني البطل المناضل والصامد والمكافح ،الصامدون على أرضِ الآباء والأجداد، أيها اللاجِئون الحالِمون بالعودةِ، والمتمسّكون بحقوقِكم المقدّسة، واحد وسبعون عام مَضت وكأنها الدهر كُله. ستة ملايين فلسطيني وأكثر يحملون اسم لاجِئ، إنها النكبة الكبرى التي لحقت بشعبٍ صغيرٍ تحت سمعِ وبصرِ العالم كُله، وما زالت مستمرّةً بصمتٍ وخزيٍ عربيّ رسميّ. رغم السنين وهول الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق شعبنا، إلا أننا نحن شعب الجبارين ما زلنا هنا نصارع ونقاوم، صامِدون مكافِحون متمسِكون بحقوقنا الوطنيّة المشروعة الراسِخة الثابِتة.في حقُنا بالتحرّر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينيّة المُستقلة وعاصِمتها القُدس الشريف، وحقنا الأبديّ والتاريخيّ بالعودةِ إلى ديارنا الأولى التي هُجِرنا منها بالقوة والإرهاب الصهيونيّ. واحد وسبعون عام ولم ننس بيوتِنا ، وأملاكنا، وديارِنا في بيت عفا و حيفا ويافا واللّد والرملة وكل البلدان الفلسطنية التي احتلها الاحتلال الاسرائيلي عام ١٩٤٨، فلم ننسى قرانا الحبيبة التي دمّرها الغزاة بعد تهجير ابائنا واجدادنا ،فكيف ننسى ونحن من سمانا الياسر شعب الجبارين . فأجدادنا واباءنا الذين علّمونا وغرسوا في ذاكرتنا خرائط فلسطين وكل تفاصيل جغرافيّتها وحببوها إلينا كأجملِ البلاد،فمهما طال الزمن وتباعدت المسافات، لن نيأس مهما بدت الظروف صعبة ومظلمة، سنواصل العمل والنضال جيلاً بعد جيل لإنجازِ حقنا المقدس الفرديّ والجماعي بالعودة، نحن موقنون بأنه لا يضيع حق وراءَهُ مطالب.فشعبي العظيم كونوا على يقين بأنّ مسيرةِ النضال من أجلِ العودةِ لن تتوقف، بل وستزداد قوّةً وتتسارع، ما دام شعبنا يعيش الظلم بعيداً عن أوطانِه. ستتوارث الأجيال جيلاً بعد جيل هذه الأمانة وكل حكايا اللجوء والعذاب؛ فواهم من يقول الكبار سيموتون والصغار سينسون فلن ننسى وسنتمسك بحقنا بكل شبر في وطننا وحقنا بالعودة فبوحدتنا نحقق حلم شعب عاش نكبات متتالية. عاش ويلات لم يعيشها شعوب العالم فبوحدتنا نحقق حلم شعبنا باقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف فالمجد والخلود لشهدائنا الابرار والحرية لاسرانا المعتقلين والشفاء العاجل لجرحانا.
calendar_month16/05/2020 10:16 pm