( الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الحياة برس )
قالت لي جدتي:بأنه في قديم الزمان كان هناك بلدة رائعة الجمال وسكانها يعيشون بسلام وأمان وكان هناك رجل فقير لديه ولد مقعد لا يملك من المال شيء كان يمر كل يوم امام الناس ويطلب منهم المساعدة ويردوه بخيبة ويشتموه. ويعود إلى بيته حاملا ع اكتافه الحزن وفي قلبه سكاكين من النار.

وفي أحد الايام كان يجلس بجانب احد مباني البلدة والا برجل لديه بغبغاء على اكتافه وحرسين ع اجنابه ويمر من جانب الرجل. والا بهذا رجل الفقير يقترب وقال له :
ارجوك ساعدني اقرضني القليل من المال. فقال له الغنى اذهب عني ولا تلمسني لا اجيد الحديث مع شخص فقير اذهب وابتعد ولا تقترب مرة أخرى وانت ليس لك كرامة في المجتمع ولكن انا الجميع يحترمني.
فقال الفقير :صحيح انني فقير ولكن لدي كرامة فوق الجميع بينما انت غنى لديك الكثير من المال وتعيش بمصالح الدنيا لأننا للأسف في زمن المصالح.
غصب الرجل الغنى من كلام الفقير ولكن ذهب ولم يرد له بعض من الكلام. وعاد الرجل الفقير إلى منزله كالعادة، فقال له ابنه اننى جائع يا أبي كل يوم تذهب لتحصل ع الطعام وتاتي كما ذهبت قال والده ساحصل يا أبي لكن هذه المرة بفضل ربي ساتركها لله يا ابني.
فذهب اليوم التالي للخارج فرأى جميع اهل البلدة مجتمعون ويلصقون ع الحائط احد من صور الرجل الغني في وسط البلد وسئل الرجل الفقير احد من الرجال ماذا حدث قال له انظر انظر ان هذا الرجل الغني كان يسرق البنوك كل يوم فقال الفقير ان الله كبير.

العبرة : لا تنخدع بمظاهر الناس.