الحياة برس - انطلاقا من واجبها الوطني، ووحدة الشعب والمصير، نظمت الجمعية الطبية الألمانية الفلسطينية، اتحاد الجاليات والمؤسسات والفاعليات الفلسطينية في أوروبا، ولجنة الوقاية والتضامن في برلين حملة مساعدات مالية رمزية طالت المآت من أبناء شعبنا اللاجئين في مخيمات غزة ولبنان وسوريا، وذلك للمساهمة المتواضعة والبسيطة للتخفيف من المعاناة التي يمر بها اللاجئين الفلسطينيين في هذه الظروف الاستثنائية والصعبة، والتي تضاعفت بفعل انتشار جائحة كورونا، التي انعكست بشكل مباشر على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية نتيجة التدابير الاستثنائية التي فرضتها معظم دول العالم، من اقفال تام لجميع القطاعات العامة والخاصة ومنع التجول، مما هدد الآلاف من العائلات الفلسطينية بخطر الجوع والانزلاق الى ما دون خط الفقر.
وأتت هذه الحملة في سياق المساعي الدائمة التي تبذلها الجمعية الطبية الألمانية الفلسطينية، اتحاد الجاليات والمؤسسات والفاعليات الفلسطينية في أوروبا، ولجنة الوقاية والتضامن في برلين، للوقوف الى جانب أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجدهم وخاصة في قطاع غزة الذي يعيش مأساة مضاعفة بفعل الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة المفروضة بفعل الحصار الإسرائيلي وما رافقه من حروب أدت الى تدمير آلاف الوحدات السكنية وتشريد أهلها وفقدان ابسط مقومات الحياة الكريمة، واستمرار حالة الحرمان التي يعاني منها اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات لبنان بفعل القوانين اللبنانية الجائرة التي تحرم اللاجئ الفلسطيني من ابسط حقوقه الإنسانية وخاصة حق العمل وحق التملك مما حول هذه المخيمات الى بؤر بؤس وحرمان ومعاناة مستمرة، بالإضافة للظروف الصعبة التي تمر بها سوريا.
وأكدت الجمعيات والمؤسسات المذكورة على وحدة العلاقة التي تربط الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وعلى الواجب الوطني الذي يحتم الاستمرار في مثل هذه الحملات والمساعدات والمبادرات، مشددة على الاستمرار في بذل كافة الجهود التي من شأنها ان تخفف ولو قليلا من معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني 
فلسطين تجمعنا

23/05/2020 02:54 pm