الحياة برس - خرجت الأحد العديد من التظاهرات داخل الأراضي المحتلة تنديداً بجريمة مقتل الشاب الفلسطيني إياد الحلاق " 32 عاماً "، برصاص شرطة الإحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة السبت.
في البداية حاول شبان فلسطينيون الإحتشاد بالقرب من باب العامود في القدس للتنديد بالجريمة التي استهدفت شخص من ذوي الإحتياجات الخاصة، فقامت قوات الاحتلال بقمعهم ومنعهم من تنظيم المظاهرة.
مساءاً شارك أكثر من 200 فلسطيني وإسرائيلي في تظاهرة بالقدس، تنديداً بالجريمة.
كما احتشد العشرات في ميدان الساعة في يافا احتجاجاً على قتل الحلاق، ورفع المتظاهرون يافطات تشير لإستشهاد 60 مواطناً عربياً على أيدي قوات الاحتلال منذ عام 2000 داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
مطالبين بمحاسبة العنصريين في أجهزة الأمن الإسرائيلي ومن قام بقتل الشهيد الحلاق، مع الحرص على إشراك جهات مستقلة في التحقيق.
وعقّب النائب سامي أبو شحادة الذي دعا إلى المظاهرة قائلا: "سنعمل في الميدان إلى جانب البرلمان ولن نكلّ حتّى نأخذ حق أبنائنا الذين راحوا ضحية نتيجة لممارسات الشرطة، وإنشاء جهاز تحقيق مستقل يحقق في تجاوزات الشرطة".
وفي حيفا شارك العديد من الفلسطينيين بتظاهرة تنديداً بالجريمة، داعين لإدانة جرائم جيش الاحتلال حق الشعب الفلسطيني ومحاكمة القتلة.
وكان جنود الاحتلال قتلوا الشاب قرب باب الأسباط في البلدة القديمة بحجة الاشتباه بحمله سلاح، ورفض الإمتثال لأوامر التوقف، ولاحقوه بعد إختبائه في إحدى الأماكن وأطلقوا النار عليه وقتلوه، وتبين فيما بعد أنه يعاني من التوحد وعقله كطفل صغير لا يتجاوز عمره 6 سنوات.