الحياة برس - حذر الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي " الشاباك " يورام كوهين، من خطورة ضم 30% من أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وقال كوهين في تصريح صحفي حسب قناة كان الإسرائيلية، أن الضم من شأنه تقويض الأمن وتحويل إسرائيل إلى واقع الدولة الواحدة، حيث أن أكثر من 200 ألف فلسطيني في مناطق القدس سيشكلون خطراً داخلياً على إسرائيل وأطفالهم قد يكونوا قنابلة موقوتة.
ورأى كوهين أن هذه الخطوة ستؤدي لتدهور الوضع الأمني، بالإضافة لأزمات كبيرة مع الدول العربية والأوروبية، وستكون كارثية لإسرائيل.
وأضاف كوهين: "أعتقد أن خطة ترامب جيدة لإسرائيل، والبنود الأمنية في صالحنا، والقدس كاملة مع إسرائيل بالإضافة عدم حديثها عن اللاجئين ".
مضيفاً:"الفلسطينيون سيحصلون على دولة في النهاية لا توجد فيها مستوطنات، و20% من غور الأردن وهو ما يعني الاحاطة بالفلسطينيين بزاوية 360 درجة، حيث سيكون الفلسطينيون كجيب داخل بطن إسرائيل".
واقترح كوهين بدلاً من تطبيق السيادة على 30% من الضفة والوقوع في مواجهة المخاطر الأمنية الكبيرة التي ستكلف الاحتلال بناء الأسوار والبوابات الأمنية، العمل على تبادل الأراضي مع الفلسطينيين، وضم الكتل الإستيطانية التي تبلغ حوالي 10%، مع نقل الفلسطينيين الى خارج المنطقة ج التي تسيطر عليها بشكل كامل دولة الإحتلال.