الحياة برس - قال عضو اللجنتين المركزية لحركة فتح والتنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، أن الضغوطات تكررت كثيراً على القيادة الفلسطينية على مدار تاريخ الصراع مع الإحتلال.
وأوضح الأحمد في لقاء على تلفزيون فلسطين الثلاثاء تابعته الحياة برس، أنه من الممكن حدوث أزمة في رواتب الموظفين جراء التطورات على الساحة الفلسطينية والصراع مع الإحتلال الذي يسعى لضم مناطق من الضفة الغربية.
مذكراً بالأزمة المالية التي عاشتها منظمة التحرير خلال حرب الخليج وانقطاع الكثير من مواردها مما أدى لتوقفها عن دفع رواتب أسر الشهداء وغيرهم لما يقارب 12 شهراً، كما أشار للأزمة التي شهدتها السلطة الفلسطينية بعد فوز حركة حماس في الإنتخابات عام 2005 وقطع كل المانحين دعمهم، مما خلق أزمة كبيرة في رواتب الموظفين.
ودعا الأحمد كافة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والفصائل خارجها للتظافر وتوحيد الجهود لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي لمنع الضم الإسرائيلي ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية.
يشار أن القيادة الفلسطينية قررت وقف التنسيق الأمني، ووقف العمل بكافة الإتفاقيات مع الإحتلال الإسرائيلي جراء قرار حكومة نتنياهو بضم مناطق من الضفة الغربية لإسرائيل حسب ما تنص عليه خطة ترامب المعروفة باسم " صفقة القرن "، التي تحرم الفلسطينيين من أدنى حقوقهم المشروعة والمكفولة حسب القوانين الدولية.