الحياة برس - بيت دراسة جديدة أن الرجال الذين يعانون من الصلع هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض فيروس كورونا " كوفيد-19 ".
وقالت الدراسة المثيرة للجدل حسب التلغراف، أن الصلع يعتبر عامل خطر يسمى " علامة جبرين "، تميناً باسم أول طبيب توفي جراء كوفيد 19، الدكتور فرناك جبرين الذين كان مصاباً بالصلع.
وقال البروفيسور كارلوس وامبير من جامعة براون الأمريكية والمعد للدراسة، أن الصلع مؤشراً خطيراً.
وقد أظهرت بيانات الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في الصين وبريطانيا، أن الرجال في سن العمل أكثر عرضة للموت بمعدل مرتين أكثر من الإناث بعد إصابتهم بالفيروس.
العلماء كانوا في حيرة من أمرهم بسبب هذه الإحصائيات، واعتقدوا أن نمط الحياة والتدخين واختلاف الجهاز المناعي بين الجنسين هو السبب، ولكن حديثاً رأوا أن ذلك قد يكون بسبب هرمونات الذكروة مثل التستوستيرون والمعروفة باسم " الأندروجين "، وهي هرمونات لها علاقة بتساقط الشعر، ويعتقدون أنه يساعد فيروس كورونا على مهاجمة الخلايا.
وهذا يزيد من احتمالية استخدام العلاجات المثبطة لهذه الهرمونات، مثل تلك المستخدمة للصلع وكذلك أمراض مثل سرطان البروستات، لإبطاء الفيروس، ما يمنح المرضى الوقت لمحاربته.
وقال البروفيسور وامبير: "نعتقد أن الأندروجينات أو الهرمونات الذكرية هي بالتأكيد بوابة دخول الفيروس إلى خلايانا".
وبالإضافة إلى التجربة التي تتم مناقشتها باستخدام أدوية الصلع في الولايات المتحدة، أُطلقت تجربة منفصلة من قبل ماثيو ريتيغ، طبيب الأورام في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، شملت 200 من قدامى المحاربين في لوس أنجلوس وسياتل ونيويورك، باستخدام أدوية سرطان البروستات.
وتتبع التجارب دراستين صغيرتين في إسبانيا، بقيادة البروفيسور وامبير، فتبين أن عددا كبيرا بشكل غير متناسب من الرجال الذين يعانون من نمط صلع الذكور، تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب "كوفيد-19".
وفي إحدى الدراسات، كان 79% من الرجال الذين يعانون من "كوفيد-19" في 3 مستشفيات بمدريد، يعانون من الصلع. وتأتي دراسة 122 مريضا، التي نُشرت في مجلة الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، بعد عمل سابق شمل 41 مريضا في مستشفيات إسبانية، حيث وجد أن 71% منهم يعانون من الصلع. واكتُشف ارتباط مماثل في دراسة شملت أعدادا أصغر من النساء، يعانين من تساقط الشعر المرتبط بالأندروجينات.
وقال هوارد سولي، نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة سرطان البروستات، لمجلة "ساينس": "الكل يلاحق رابطا بين الأندروجين ونتائج "كوفيد-19"".
ولإصابة الخلية، تستخدم فيروسات كورونا - بما في ذلك SARS-CoV-2 - ما يسمى بروتين "سبايك" الذي يرتبط بغشاء الخلية، وهي عملية يتم تنشيطها بواسطة إنزيم. وفي هذه الحالة، يبدو أن TMPRSS2 قد يكون هذا الإنزيم.