الحياة برس - في خطوة تعكس العقلية الاستيطانية الرافضة للسلام، يدرس رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تطبيق خطة الضم على مرحلتين، محاولا التذاكي على العالم لتمريرها.
وبحسب وسائل اعلام مقربة من نتنياهو فإنه يعتزم تنفيذ المرحلة الأولى بسط "السيادة الإسرائيلية" في المستوطنات الواقعة في عمق الضفة، وأن هذا العمق يشكل 10% من مساحة الضفة وليس 30% كما تتيح ما تسمى "صفقة القرن"، في محاولة لتجميل خطته الاستيطانية وتسويقها من جديد للعالم، الذي رفضها.
وأشارت تلك الوسائل الى أنه وعقب ضم الـ10%، "فإن إسرائيل ستوجه دعوة الى السلطة الفلسطينية، للجلوس حول مائدة التفاوض"، وهو ما يرفضه الفلسطينيون بشكل قاطع، خاصة بعد أن قررت القيادة التحلل من كافة الاتفاقات والتفاهمات مع الحكوميتين الاميركية والإسرائيلية، في ظل تعنت الاخيرة وعدم التزامها بهذه الاتفاقات.
واكدت أنه وفي حال رفض الفلسطينيون الدعوة، سيتم الانتقال الى المرحلة الثانية، لكن دون ان تحدد حجم الارض المنوي سرقتها في هذه المرحلة، في خطوة تأتي أيضا لخداع العالم، وايهامه بأنه يمد يده للسلام.