
الحياة برس - قال قادة كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه في حال قرر المستوى السياسي تنفيذ خطة ضم مناطق في الضفة الغربية، سيحتاج الجيش عدة أسابيع للإستعدادات الأمنية، وعدة شهور أخرى للإستعداد المدني.
وقالت القناة الـ 13 الإسرائيلية حسب ترجمة الحياة برس، أن وزير الجيش بيني غانتس التقى بقادة الجيش هذا الأسبوع لمناقشة سياسة الضم والتبعات الأمنية لها.
وأكد قادة الجيش خلال الإجتماعات التي استمرت على مدار عدة أسابيع ولساعات طويلة، أنهم سيحتاجون وقتاً لتعزيز ونشر قوات الجيش في الضفة الغربية للإستعداد لتبعات القرار، حيث توقعوا إندلاع مواجهات قد تكون في منطقة الجنوب والضفة معاً.
وحسب القناة فإن الإستعدادات المدنية ستأخذ وقتاً طويلاً، لوجود بعض المستوطنات على أراض فلسطينية خاصة تم الإستيلاء عليها بأوامر عسكرية، ولا يعرف بعد مصير هذه الأراضي، كما قد يتطلب ضم كتل إستيطانية تغيير مسار جدار الفصل العنصري.
وتعقيدات كبيرة يواجهها الجيش فيما يخص غور الأردن، حيث يمتلك العديد من الفلسطينيين الذين يعيشون في نابلس ورام الله وغيرها من المدن الفلسطينية أراضي زراعية في الغور، ويعملون بها، متسائلين عن طريقة التعامل معهم في حال تم الضم، وهل سيتم السماح لهم بالدخول إليها أم لا.
وقال أحد ضباط الجيش للقناة:"هذه ليست سوى أمثلة صغيرة، هناك عشرات أو مئات القضايا المدنية التي ستواجه الجيش عندما يبدأ الضم، وكل هذه القضايا بحاجة إلى قرار من المستوى السياسي، فالضم لا يمكن القيام به بغضون أيام أو أسابيع".
19/06/2020 09:05 pm
.png)


-450px.jpg)



