الحياة برس - أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية السبت، أن حصيلة الإصابات بفيروس كورونا خلال 24 ساعة في محافظات الوطن إلى 108، في إرتفاع هو الأعلى منذ بداية أزمة إنتشار الوباء في البلاد.
في محافظة الخليل سجلت الصحة عن تسجيل 97 إصابة جديدة، منها 5 في يطا، وإصابة في السموع، وفي محافظة نابلس سجلت 5 إصابات.
مما يرفع الحصيلة الإجمالية في فلسطين منذ بدء رصد الفيروس إلى 954 إصابة. 
وأشارت وزيرة الصحة مي الكيلة، إلى ان مجمل الإصابات النشطة بلغ 357، توزعت كالتالي: محافظة القدس 38 حالة، ومحافظة رام الله والبيرة 6 حالات، ومحافظة بيت لحم 5 حالات، ومحافظة الخليل 258 حالة، ومحافظة قلقيلية 5 حالات، ومحافظة نابلس 23 حالة، ومحافظة طولكرم حالة واحدة، ومحافظة جنين 4 حالات، ومحافظة أريحا والأغوار حالتان، والمحافظات الجنوبية (قطاع غزة) 15 حالة.
  • اشتية يتخذ قرارات حكومية جديدة لمواجهة انتشار فيروس كورونا
من جانبه وعلى إثر إنتشار الفيروس، قررت الحكومة الفلسطينية إغلاق محافظة الخليل ويمنع الخروج منها أو الدخول إليها باستثناء البضائع والإحتياجات اليومية للسكان.
وقال الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء، أنه سيتم فرض منع التنقل داخل المحافظة لمدة 5 أيام، لتمكين الطواقم الطبية من السيطرة على الوباء، فيما يسمح للأفران والسوبرماركت والصيدليات والمصانع بالعمل خلال تلك الأيام، مع مراعاة شروط السلامة العامة.
وتابع "يتم إغلاق مدينة نابلس لمدة 48 ساعة لتمكين الطواقم الطبية من استكمال متابعة الخارطة الوبائية في المدينة، تنتهي يوم الاثنين الساعة 8 مساء، و تمنع إقامة الأعراس وحفلات الاستقبال والتخرج أو بيوت العزاء وكل أشكال التجمهر، منعا قاطعا في كل المحافظات وتحت طائلة المسؤولية القانونية، ومنذ هذه الليلة.
وأشار إلى أن وحدة برئاسة الشرطة وطواقم الصحة ووزارة الاقتصاد ستقوم بالرقابة في جميع المحافظات ومن لم يلتزم سيتم اغلاق محله.
كما دعا لتقليل حركة الموظفين بين المحافظات إلا لما تقتضيه الحاجة، ويستثني من ذلك موظفي الخليل حيث يطلب منهم الدوام داخل المحافظة مع وزرائهم.
وقال اشتية "سيتم فرض نظام الحجر التام والإغلاق المشدد على كل قرية أو مخيم أو حي في مدينة أو مدينة ينتشر فيها الفيروس، وبما يشكل خطورة على مجموع السكان".
وأضاف أنه سيتم إعادة فتح مراكز الحجر التي تم إغلاقها في جميع المحافظات، ويُطلب من مستشفيات القطاع الخاص والأهلي الاستعداد لأي حاجة لهم.
محذراً من يخالف تلك التوجيهات من الملاحقة القانونية، لأنهم يعرضون أنفسهم والآخرين للخطر.
وتطرق في حديثه لإستقبال عدد من العالقين في بعض الدول، بعد إجراء الفحوصات الطبية لهم طالباً منهم حجر أنفسهم في بيوتهم لمدة أسبوعين، منوهاً أنه لا مجال للتهاون أو التراخي في الأمر.
ووجه نداء إلى أهلنا في أراضي الـ48 بالامتناع عن زيارة أي مدينة او قرية أو مخيم في الضفة الغربية لمدة 14 يوما من تاريخه، مطالبا العمال بعدم التنقل اليومي من وإلى أماكن عملهم في الداخل ولمدة 14 يوما. فيما يمكن لهم المبيت في أماكن عملهم.
وأضاف "يُمنع العمل في المستعمرات منعا قاطعا"، مشيرا إلى أن الحكومة عملت وتعمل على حمايتكم؛ والآن حان دوركم أن تحموا انفسكم وتتحملوا المسؤولية معنا، من أجل الخروج من هذه الموجة من الإصابات.
وأكد أن الحكومة ستتابع تنفيذ الإجراءات الجديدة، وفي حال عدم الإلتزام سيتم إتخاذ إجراءات أخرى أشد.
  • محافظ نابلس يتخذ قراراً باغلاق المدينة
من جانبه قرر محافظ نابلس اللواء إبراهيم رمضان، إغلاق مدينة نابلس بشكل كامل، وتقييد حركة المواطنين منذ الساعة العاشرة من مساء اليوم السبت، ولغاية الساعة الثامنة من مساء الاثنين المقبلن بناء على قرار رئيس الوزراء محمد اشتية. 
وقال رمضان خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر المحافظة، "إنه من اجل سلامة المواطنين وليتسنى لفرق الطب الوقائي رسم خريطة وحصر المخالطين للمصابين، بناء على قرارات لجنة الطوارئ التي يرأسها رئيس الوزراء محمد اشتية، تقرر إغلاق المدنية لـ48 ساعة".
وأضاف أنه يسمح فقط للأفران والسوبر ماركت والصيدليات، فتح أبوابها والعمل، على أن يلبي احتياجات الأسرة شخص واحد فقط"، مؤكدا السماح لاستمكال طلبة الثانوية العامة امتحاناتهم المتبقية شريطة الالتزام بشروط السلامة وعلى ان يظهر كل طالب بطاقته خلال التنقل، مع استمرار عمل مراكز التصحيح.
مشيراً لوجود المصابين في أكثر من مركز صحي في المدينة وهم بحالة جيدة، كما أجريت الفحوصات اللازمة لـ 1500 عينة خلال اليومين الماضيين.