
الحياة برس - قُتل متظاهران آخران في إيران خلال صدامات مساء أمس، في مدينة ايذج جنوب غرب البلاد، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وبذلك يرتفع عدد القتلى في أخطر اضطرابات هناك منذ عام 2009 إلى عشرة قتلى على الأقل. وتتواصل في إيران المظاهرات احتجاجًا على المصاعب الاقتصادية التي يعاني منها الشعب الإيراني إضافة إلى تفشي الفساد في البلاد. وكان متظاهران قتلا بمنطقة دورود في إقليم لورستان، بعد أن قامت شرطة مكافحة الشغب بإطلاق الرصاص عليهما، كما جرى اعتقال العشرات من المحتجين.
وتعد هذه المظاهرات هي الأقوى منذ موجة الاحتجاجات التي استمرت شهورًا في 2009، بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد آنذاك.
يذكر أن معدل البطالة في إيران ارتفع إلى 4 . 12 % في السنة المالية الجارية، في حين ازدادت نسبة التضخم السنوي نحو 8 %، كما أدى نقص بعض السلع الغذائية إلى ارتفاع الأسعار.
وفي العاصمة الإيرانية أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات من المتظاهرين الذين أطلقوا شعارات ضد الحكم في حي جامعة طهران.
وشهدت مدن أخرى ولا سيما كرمنشاه (غرب) وشاهين شهر (قرب اصفهان)، وتاكستان (شمال)، وزنجان (شمال)، وايذج (جنوب غرب) تظاهرات محدودة وأظهرت فيديوهات نشرتها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تعرّض مبان عامة، ومراكز دينية، ومصارف ومراكز الباسيج (قوات شبه عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري) لهجمات وأحيانًا عمليات إحراق.
كما هاجم المتظاهرون سيارات تابعة للشرطة وأضرموا فيها النيران.
01/01/2018 12:03 pm
.png)


-450px.jpg)



