الحياة برس - عقدت لجنة الوقاية والتضامن مؤتمرها التأسيسي بحضور لفيف من المؤسسات والجمعيات والفعاليات والأعضاء، وتم خلاله انتخاب لجنة تأسيسية مكونة من سبعة اعضاء.
وقدم الاستاذ علي قواطين مدير اللجنة كلمة ترحيبية بالحضور و لمحة عن عمل لجنة الوقاية والتضامن في ألمانيا ابتداء بتقديم مذكرة الى المستشارة الالمانية وعمدة مدينة برلين والدفاع المدني الألماني والصليب الأحمر الألماني موقعه من 22 مؤسسة، تؤكد على الالتزام بالتوجه والقرارات التي اتخذتها الحكومة الالمانية والجهات المختصة لمكافحة جائحة فايروس كورونا. 
 وقامت اللجنة بالعديد من النشاطات منها مؤازرة ومناصرة الأسرى وشاركت في جميع التحركات لمناصرتهم والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم ، وقع عليها العديد من الاتحادات والمؤسسات الفلسطينية والعربية وكذلك ارسلت المذكرة إلى الحكومه الألمانية والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي ومنظمة برتس وروسيا وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي ومحكمة العدل الدولية ومنظمات حقوق الانسان للمطالبة بتأمين الحماية من وباء كورونا والإفراج الفوري عن الأسرى البواسل. 
وتم تقديم شرح عن عمل لجنة الوقاية والتضامن وعملها بدعم واغاثة شعبنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان و سوريا وقطاع غزه بالتعاون مع اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في اوروبا والجمعية الطبية الالمانية- الفلسطينية والتحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين، وقدمت اللجنه دعما لخمسين عائلة من عائلات الاسرى الكرام بمناسبة عيدالفطر عبر لجنة تنسيق غزه للتحالف الاوروبي لمناصرة أسرى فلسطين بالتعاون مع جمعية المرأه الفلسطينيه في غرب ألمانيا والتحالف الاوروبي لمناصرة الاسرى وتم تقديم مساعدات طبية للعديد من الحالات المرضية المستعصية في مخيمات لبنان. 
وأعلنت اللجنة الاستمرار بحملاتها الاغاثية لشعبنا وإطلاق الحملة الثانيه لدعم شعبنا في المخيمات الفلسطينية.
 وقدم الحضور العديد من الكلمات والمداخلات القيمة التي أكدت على ضرورة تشكيل جمعية ثقافيه اجتماعية وتم انتخاب لجنة تأسيسو لجمعية الوقاية والتضامن التي ستعمل للتحضير للجمعية العمومية.
في نهاية الاجتماع توجه الرفيق علي قواطين بالشكر و التقدير إلى الحضور الكرام وكذلك إلى جميع المؤسسات والفعاليات والكفاءات الشبابية الذين قدموا كل الدعم والإسناذ لعمل اللجنة ووجهه الشكر والتقدير لجميع من تبرع وساهم ودعم وعمل لإغاثة شعبنا دعما معنويا وماليا.
و حيا الحاضرين نضال شعبنا الفلسطيني و أكدوا على وحدة العمل و التنسيق من اجل إسقاط جميع المؤامرات وفي مقدمتها صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضيه الفلسطينيه وفي مقدمتها شطب قرار حق العودة لشعبنا الذي هجر من دياره رغما عنه عام 1948.