الحياة برس - أكد مفوض الإعلام المركزي للجرحى في المحافظات الجنوبية وأمير سر مكتبها شمال غزة حمادة العطل، على ضرورة إنهاء الإنقسام وإنهاء معاناة أسر أهالي شهداء وجرحى أحداث الإنقسام الداخلي الفلسطيني التي حدثت منذ 14 عاماً.
وقال العطل في تصريح وصل الحياة برس السبت:" نرفض مطالب الدم مقابل الدم، ونقبل الحل السلمي وكفانا دماء فنحن بحاجة لكل قطرة دم لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن فلسطين ضد المخططات الإسرائيلية التي تحاك ضد وطننا ".
وأشاد العطل باللقاءات الثنائية التي جمعت مسؤولين من حركتي فتح وحماس مؤخراً، مشيراً لضرورة تطبيق مخرجاتها على أرض الواقع.
وأضاف العطل، أن أهالي شهداء وجرحى الانقسام ينتظرون منذ 14 عاماً من يواسيهم وينهي معاناتهم ويمسح دموع أمهاتهم ونسائهم وأطفالهم.
مشيراً للمعاناة الكبيرة التي يعاني منها العديد من جرحى الإنقسام، بسبب عدم مقدرتهم على الحركة، في حين يعاني آخرون من التشرد في الخارج بعد خروجهم من القطاع عام 2007.
ولفت إلى أن كل أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة ذوي الشهداء والجرحى، ينتظرون ما ستؤول إليه المصالحة المجتمعية الوطنية، متسائلين عن جدية الفصائل الفلسطينية باتخاذ خطوات عملية لإنجازها.
مؤكداً على أن المجتمع الفلسطيني قابل للتصالح في حال توفرت كافة النوايا الحسنة والصادقة وتضافرت الجهود لإتمام المصالحة الداخلية، التي تشغل كافة الفلسطينيين منذ 14 عاماً.
داعياً كافة الفصائل الفلسطينية للعمل على تحقيق الحلم الفلسطيني لإنهاء المعاناة والإنقسام الذي كان له آثار سلبية كبيرة جداً على كافة الأصعدة الاقتصادية والإجتماعية والوطنية.