الحياة برس - نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسير المحرر جبر فضل القيق، الذي قتل على يد ثلاثة أشخاص في مدينة رفح جنوب قطاع غزة مساء الأحد.
أن الشهيد القيق قد تعرض لجريمة غدر نفذتها مجموعات مارقة وخارجة عن الصف الوطني، مشيرة لعمله في صفوفها سنوات الإنتفاضة.
وأكدت على أن ما جرى جريمة بشعة لن تمر دون عقاب، داعية لتوحيد الجهود في مواجهة هذه الجريمة التي عادة ما يرعاها ويوجهها الإحتلال للنيل من حياة المناضلين ومن أمن الوطن وسلمه الأهلي والمجتمعي.
وأضاف:"إننا ومعنا الكل الوطني سنبقى حراس للوطن والمواطنين ولن نتوانى لحظة عن تأدية واجباتنا الوطنية المطلوبة في حماية قدامى المناضلين، ولن نسمح للعابثين بفتح ملفات جرى معالجتها وإغلاقها وطنياً وسنضرب بيد من حديد على كل يد تعبث أو تحاول العبث بأمننا الوطني وحياة مناضلينا".
داعية عائلة الصوفي التي يتهم إثنين من أفرادها بالمشاركة في تنفيذ الجريمة، بالتبرأ بشكل واضح من مرتكبي هذه الجريمة وإدانتها محملة العائلة المسؤولية الوطنية والأخلاقية في ذلك.
يشار أن الداخلية في غزة نشرت أسماء المشاركين في الجريمة وهم : - شادي صبحي حمدان الصوفي (37 عاماً) - فادي صبحي حمدان الصوفي (35 عاماً) - دياب خالد دياب الدباري (19 عاماً).