الحياة برس - اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطبن الرفيق علي فيصل ان السياسية الامريكية الهوجاء وسياسية إسرائيل العدوانية، وجهان لسياسة عدوانية واحدة، تارة تأخذ عنوان "صفقة القرن" وتارة خطة الضم الصهيونية، وبالتالي فان هذه السياسة تستهدف نكبة جديدة بحق الشعب الفلسطيني، والى السعي لبناء "دولة إسرائيل الكبرى"، وايضا استهداف المنطقة العربية والشعوب برمتها، وهذا ما يفرض مواجهة موحدة تحت شعار متحدون في مواجهة صفقة القرن الامريكية وخطة الضم الإسرائيلية..

جاء ذلك خلال مشاركة الرفيق علي في الفعالية الوطنية التي نظمها الملتقى العربي عبر تطبيق "زووم" تحت شعار "متحدون ضد صفقة القرن وخطة الضم" بمشاركة عدد من قادة وممثلي الاحزاب العربية من قوى تقدمية ديمقراطية وقومية ويسارية اضافة الى شخصيات سياسية وفكرية اضافة الى مشاركة عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية.. وقال فيصل: بات ملحا طي صفحة الانقسام على أساس الشراكة الوطنية الكاملة، وطي صفحة جميع الاتفاقيات مع الولايات المتحدة وإسرائيل وملحقاتها الأمنية، والاقتصادية، وفتح الطريق جميعا أمام المقاومة الشعبية الشاملة بكل اشكالها بما فيها الانتفاضة الشعبية الشاملة وصولا الى حد اعلان العصيان الوطني.
وتابع قائلا: ند:و الى سحب الاعتراف بإسرائيل والسعي لوضعها امام محكمة الجنايات الدولية باعتبارها دولة إرهابية، وتدويل الحقوق الفلسطينية بالذهاب للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية بعاصمتها القدس، والسعي الجدي لبناء حركة لاجئين موحدة الى جانب انتفاضة شعبنا في الضفة ومقاومته في غزة، والحراك الشعبي في الأراضي المحتلة عام 1948.
وقال ايضا: هذه هي الاستراتيجية التي ندعو اليها كجبهة ديمقراطية والتي تتطلب عقد قمة فلسطينية يحضرها الأمناء العامون لوضعها موضع التطبيق الفعلي في ميدان المواجهة وعلى ارضية "ان الوحدة والمقاومة هي طريقنا لمواجهة مشروع صفقة القرن الامريكية والضم الإسرائيلي".
على المستوى العربي دعا فيصل: الى بناء جبهة مقاومة عربية تضم كل قوى المقاومة فيها، ومواجهة عمليات التطبيع وتفعل سلاح المقاطعة، واعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية العربية.. وعلى المستويين الإقليمي والعالمي دعا الى بناء جبهة مقاومة موحدة والعمل على بناء أوسع تحالف عالمي لمواجهة السياسة الامريكية والإسرائيلية بمشاركة روسيا والصين وايران وسوريا وكوبا وفنزويلا، وتستند الى حركة تحرر عالمي تأخذ منحاها التصاعدي في مواجهة سياسات الامبريالية الامريكية وسياساتها..
ودعا الى الاستفادة من جميع عناصر القوة المحلية والاقليمية والدولية التي توفر شروط الدعم الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة السياسة الامريكية الفاشلة والعاجزة التي تستخدم الحصار الاقتصادي على روسيا والصين وفنزويلا وكوبا وايران وسوريا من خلال قانون قيصر. وختم قائلا: بالمقاومة وبالوحدة وبالانتفاضة نستطيع ان ندحر هذا الاحتلال ونستطيع ان نحقق أمال شعبنا بالعودة وإقامة الدولة بعاصمتها القدس والتي لن تكون في أي يوم من الأيام عاصمة للدولة اليهودية بل ستبقى عاصمة ابدية لدولة فلسطين الحرة..