الحياة برس - ‏وليد الدردساوي
في مثل هذا الأيام من كل عام تستقبل دعاء أبو حطب الملقبة ب "سفيرة السلام"، طلبيات كعك العيد من المعارف والأصحاب والجيران.
كاميرا الحياة برس زارت مكان العمل الصغير لدعاء والذي لا يلبي متطلبات العمل الأساسية، وعلى الرغم من الإمكانيات المحدودة تجهز أبو حطب الكعك بنكهة مميزة واسعار تناسب الأوضاع السيئة في القطاع، متخذة من ذلك مصدر رزق يلبي أدنى حاجاتها المعيشية.
تعيش دعاء فى بيت إيجار شهري تحاول تغطيته من عملها في صناعة الكعك والذي بدأت به منذ سبع سنوات متحديةً بذلك الوضع الاقتصادي المرير والواقع المؤسف.
لدعاء وجهين، وجه حالمة تطمح به تطوير عملها إلى منشأة كبيرة تلبي بها متطلبات العمل، وتعمل من خلالها على تغطية شريحة أكبر من المجتمع، ووجه آخر وهو وجه صابر يتحدى الصعاب والواقع المرير، وفي كلا الوجهين تسير براءتها بتوازن يزرع فيك العزيمة والروح الإيجابية.