الحياة برس - يسعى الإعلام الإسرائيلي بكافة الطرق والوسائل لإظهار نفسه بأنه الضحية، ويعمل على قلب الحقائق، وهذه السياسة متبعة منذ قيام دولة الإحتلال الإسرائيلي على أنقاض وجثث عشرات آلاف الفلسطينيين، وتشريد مئات الآلاف.
كشف تقرير نشرته قناة الـ 12 الإسرائيلية الخميس، "ترجمته الحياة برس"، أن هناك تعمداً في تضخيم الأضرار الناجمة عن إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة، رغم أنها تعتبر "أسلوب مواجهة"، لا يشكل تهديداً حقيقياً على حياة المستوطنين المقيمين في مستوطنات غلاف غزة. 
وقال المذيع في القناة روني دانيال، أن ما يتم الحديث عنه من حرائق في غلاف غزة وإظهار الغلاف بأنه غيمة سوداء ولا يمكن العيش فيه، وإحتراق مساحات شاسعة به، كل هذا أمر غير حقيقي، والحرائق التي تندلع لأسباب أخرى أكثر بكثير مما تتسبب به البالونات.
وبين أن عدد الحرائق الذي تم الحديث عنه قبل يومين وهو " 60 حريقاً "، أمراً مبالغاً فيه، والعدد الحقيقي كان فقط " 23 حريقاً "، وتم السيطرة عليها، وكانت صغيرة جداً.
دانيال لم يكتفي بذلك فقط، بل دعى الإسرائيليين للتوجه للمستوطنات في غلاف غزة ومعاينة الأوضاع فيها، قائلاً:" إذا لم تصدق إذهب في نزهة لغلاف غزة يوم السبت وأنظر بنفسك ".
وعلق التقرير حسب متابعة الحياة برس، على إطلاق الصواريخ نحو البحر، مشيراً إلى أن حزب الله اللبناني يكرر هذا الأمر شبه يومياً، ولا يعد أمراً خطيراً، مبدياً إستغرابه من محاولة تضخيم خطورة الأمر.
وختم التقرير في إشارة إلى أن حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، تسعى فقط للفت نظر العالم إليها مرة أخرى، في ظل إنشغاله بأزمات متلاحقة بدأت في كورونا والأزمة الإقتصادية التي تبعتها، والإنفجار المروع في لبنان وأزمات أخرى.
مؤكداً على ضرورة الحفاظ على الهدوء مع غزة وعدم الإنجرار لمواجهة واسعة، حتى لو لم يتم توقيع إتفاق تهدئة أو هدنة طويلة الأمد وبقي الأمر على ماهو منذ 6 سنوات.