الحياة برس - أعلن النائب السابق في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، عن دعمه للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، المرفوض فلسطينياً رسمياً وشعبياً.
عبر عن موقف دحلان، تياره المعروف باسم " تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح"، في بيان له الجمعة، ورأى أن تطبيع العلاقات الإماراتية الإسرائيلية، يأتي في إطار " إستراتيجية "، للتخلص من الإحتلال.
وقال:"تابعنا باهتمام بالغ البيان الأميركي الإماراتي الإسرائيلي المشترك، والذي أعلن عن بدء مسارٍ لتطبيع العلاقات، ويتضمن تجميداً لقرار ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة". 
مجدداً ضرورة إلتزام الدول العربية كافة بمبادرة السلام الصادرة عن قمة بيروت عام 2002.
يشار أن الإمارات قد عارض موقفها، مبادرة السلام العربية، لأن المبادرة تنص على إنهاء الإحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ويليه الإعتراف العربي بدولة الاحتلال، وقد تجاهلت ذلك الإمارات وذهبت للاعتراف مباشرة، كما أن إعترافها يشير إلى موافقتها أن تكون القدس عاصمة " إسرائيل "، وهذا أيضاً عامل من عوامل مخالفة ما تنص عليه المبادرة.
ورغم تأييد دحلان لهذه " الخيانة "، كما وصفتها القيادة الفلسطينية، أكد تياره على المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية، وأنه لا جدوى من العلاقة مع الإحتلال ما لم تذعن لإرادة الشرعية الدولية التي تدعو لتطبيق حل الدولتين.
يشار أن الرئاسة الفلسطينية، وكافة المنظمات والفصائل الفلسطينية أعلنت رفضها للإتفاق الثلاثي " الأمريكي - الإسرائيلي - الاماراتي "، والذي ينص على تطبيع العلاقات وفتح سفارتين، وبدء الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، بالإضافة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي وغيره.
وبررت الإمارات موقفها ذلك، من أنه جاء مقابل وقف الإحتلال لخطة الضم الإسرائيلية، وهو الأمر الذي علق عليه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قائلاً بأن خطة الضم لم يتم إلغائها فقط تم تجميدها، كما ينوي تفعيلها في وقت لاحق.
محمد دحلان يقيم في مدينة دبي الإماراتية، ومن المعروف أن كافة الأموال التي يقدمها للجماعات المؤيدة له في غزة وبعض المناطق خارج الوطن، دعم إماراتي.