الحياة برس - اعترف وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، أن بلاده سعت لوقف قرار الضم الإسرائيلي، الذي وصفه بالقنبلة الموقوتة، ولم يتم إلغاءه كما زعمت مصادر في بلاده بعد الإعلان عن التوصل لإتفاق لتطبيع العلاقات مع الاحتلال.
جاء تصريح قرقاش خلال حديث هو الأول من نوعه لوسائل إعلام إسرائيلية الجمعة، موضحاً أن تطبيع العلاقات كان لا بد أن يحدث في أي وقت، والعلاقات مع إسرائيل تتقدم ببطء، معترفاً بأن قيادة الإمارات ترى أنه من الخطأ عدم تطبيع العلاقات، وإقامة سلام مع إسرائيل، وسعت لذلك منذ سنوات.
وشدد قرقاش خلال حديثه أكثر من مرة على أن الإتفاق بين البلدين ليس رمزياً بل تعزم الإمارات على المضي قدماً نحو تطويره في أقرب وقت ممكن.
وقال حسب ترجمة الحياة برس :"أعتقد أن وفود الجانبين ستجتمع قريباً لمناقشة القضايا التي تهمنا، ونسعى لذلك بسرعة، والقضايا التي تهمنا هي الزراعة والأمن الغذائي والدفاع الالكتروني والسياحة والتكنولوجيا، فنحن أكبر منطقة اقتصادية في المنطقة".
كان البيت الأبيض قد أصدر بياناً مشتركاً الخميس، أعلن فيه عن اتفاقية سلام بين البلدين، وهو إعلان ثلاثي " أمريكي - اسرائيلي - اماراتي "، ومن المقرر أن يتم توقيع الاتفاق خلال الأسابيع القليلة المقبلة في واشنطن.
وكرر قرقاش تأكيد بلاده على السعي نحو إنجاح الأمر، وستكون علامة فارقة في العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي، حسب وصفه.
وعن عودة نتنياهو لتنفيذ خطة الضم قال قرقاش:" لا أفهم السياسة الإسرائيلية، إنها معقدة للغاية، ولكن الاتفاقية ثلاثية وعلى الأطراف الثلاثة أن تلتزم بما تم الإتفاق عليه".
وأوضح أن بلاده تعارض الضم، وأي إجراء يقوض حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما أشار لعدم تقديم نتنياهو تعهداً بشأن مدة تعليق الضم.
يشار أن هذا الإعلان، قوبل بترحيب من مصر وعُمان والبحرين، في حين لم تعلق الكثير من الدول العربية على الأمر، ووجه برفض فلسطيني شعبي ورسمي واسع، ووصفته القيادة الفلسطينية " بالخيانة ".