الحياة برس - قال جهاز الشاباك الإسرائيلي الإثنين، أن عملية الطعن التي وقعت في بتاح تكفا الأسبوع الماضي جاءت على خلفية قومية.
وقتل في العملية الحاخام شاي أوهيون، بعد تعرضه لعدة طعنات قاتلة من المواطن الفلسطيني خليل دويكات " 46 عاماً ".
وفي تحقيق مشترك كشفت عنه وسائل إعلام الإحتلال، حسب متابعة الحياة برس، بين الشاباك والشرطة، تبين أن المنفذ خطط للعملية، وجهز نفسه بسكين بدوافع قومية، وهو ما أكد عليه مراراً خلال التحقيق، حسب زعم الاحتلال.
وحسب مصادر فلسطينية، فإن المواطن دويكات، متزوج ولديه ستة من الأبناء، أكبرهم فتاة تبلغ من العمر 20 عاماً، وأصغرهم طفلة تبلغ 9 أشهر.
وقد حصل على تصريح عمل داخل الخط الأخضر بعد عيد الأضحى الماضي، وذهب للعمل لمدة عشرة أيام ومكث هناك حتى وقوع العملية.
الإحتلال بدوره قال بأن تصريح العمل لدويكات قد إنتهى قبل إرتكابه عملية الطعن بعدة أيام.
شقيقه خالد دويكات شكك في الرواية الإسرائيلية، وتسائل عن عدم نشر أي صورة من مكان الحدث، رغم وجود العديد من الكاميرات في المنطقة، مشيراً لظهور شقيقه خليل يسير بشكل طبيعي وهدوء في مقتطفات نشرت بعد الطعن، وكان يسير بشكل طبيعي ولم ينظر خلفه مرتدياً قناعاً، وقد تفاجأ عندما ألقت الشرطة الإسرائيلية القبض عليه.
مؤكداً أنه كان في مكان الحادث لأنه خرج للحصول على قوت يومه ولم يكن ينوي تنفيذ عملية طعن.