الحياة برس - بحث رئيس الوزراء د. محمد اشتية مع المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط تور فنيسلاند، التطورات السياسية وأجندة اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة (AHLC) المزمع عقده قبل نهاية العام الجاري في أوسلو، وذلك اليوم الأربعاء في مكتبه برام الله.

وعبّر رئيس الوزراء عن تقديره للدور النرويجي والأوروبي بشكل عام في إفشال خطط الضم الإسرائيلية وصفقة القرن الأمريكية، ودعم الموقف الفلسطيني الرافض لهما باعتبارهما إنهاء لحل الدولتين ولأية فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.

وقال اشتية إن "اجتماع المانحين القادم يجب أن يحمل رسالة بأن حل الدولتين ما زال يلقى دعما دوليا وممكن التطبيق، وأن المجتمع الدولي لن يكتفي بإصدار البيانات بل سيكون هناك جهد دولي لخلق مسار سياسي على أسس واضحة وأرضية الشرعية الدولية والقانون الدولي".

ودعا رئيس الوزراء فنيسلاند لحث الدول المانحة على تقديم مساعدات جدية للسلطة الوطنية لتمكينها من الخروج من الأزمة الحالية.