الحياة برس - أصيب طفل يبلغ من العمر عامين من مدينة الناصرة في الداخل الفلسطيني المحتل، خلال لعبه مع أخته الصغيرة، قبل أن يبدأ بصراخ شديد.
والديه هرعا إليه لتفقده، وشاهدا بعض الدماء تخرج من جرح صغير، وتم نقله للمستشفى.
بعد المعاينة الطبية تبين أن الطفل مصاب بطلق ناري من مسدس، في صدره، وقد وصفت إصابته بالطفيفة، وأشار الطبيب المعالج أن الرصاص كادت أن تودي بحياته في حدث في زاويتها انحراف صغير.
الطبيب المعالج الدكتور نجيب نصر الله قال:" الطفل كان يبكي وخائفاً، ولكن حالته كانت مستقرة وجميع مؤشراته طبيعية، حاولت تحرك الانتفاخ معتقداً أنه شيء فطري، ولكن والديه أكدا أنه شيء جديد، وكان الأمر غريباً".
أضاف أنه بعد إجراء صورة أشعة لصدر الطفل، لم يظهر فيها أي علامة غير طبيعية، كما لم يتبين وجود كسور أو إصابات في الأعضاء الداخلية، وبدأ الأمر كأنه على ما يرم.
وتم إجراء صورة تلفزيون للطفل، وعثر على جسم غريب في بطنه، وبعدها تم نقل الطفل لغرفة العمليات، اكتشف الأطباء وجود رصاصة في جسم الطفل الأمر الذي أصابهم بصدمة كبيرة.
وقال نصرالله:" في كل حياتي المهنية لم أواجه مثل هذا الأمر من قبل، أنقذت حياة الطفل بمعجزة".
وأضاف أن الرصاصة يبدو أنها اصطدمت بشيء قبل أن تتوجه تجاه الطفل، لأنها لو كانت ضربة مباشرة كان من الممكن أن تنتهي بمصرعه.