الحياة برس - لقي خمسة أفراد من أسرة عراقية واحدة، الإثنين، مصرعهم جراء سقوط صاروخ على منزل مجاور لمطار بغداد.
وقال الجيش العراقي أن الضحايا هم ثلاثة أطفال وإمرأتين، ينتمون جميعهم لنفس العائلة.
متهماً من وصفها بـ " العصابات والمجاميع الإجرامية الخارجة عن القانون "، والتي تمارس أعمال وحشية وارتكاب جرائم بحق المدنيين، بهدف خلق الفوضى وترويع الناس.
يشار أن عدداً من الفصائل المسلحة في العراق، والتي تسيطر على مناطق عراقية بقوة السلاح في ظل وجود الجيش، تطلق بين الفينة والأخرى صواريخ صوب المراكز والمواقع العسكرية بدعوى مقاومة الإحتلال الأمريكي.
ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر حتى نهاية يوليو/ تموز، استهدف الجماعات المسلحة المصالح الأمريكية في العراق بـ 39 صاروخاً، ويرى مسؤولون أمريكيون عسكريون في العراق أن مطلقيها هم جماعات مدعومة من إيران، وباتت تشكل خطراً أشد من " تنظيم الدولة ".
ورغم المطالب الأمريكية للحكومة العراقية باتخاذ موقف من هذه الجماعات، إلا أن الحكومة لا تقدم على فعل شيء بسبب الدعم الذي تتلقاه الجماعات من إيران، بالإضافة لقوتها وسعة إنتشارها في المدن العراقية.
ودعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى تشكيل لجنة أمنية وعسكرية وبرلمانية للتحقيق في مصدر إطلاق الصواريخ، وسرعان ما أيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي هذا الطرح وخصوصا أن الأمريكيين يتهمونه بعدم القيام بما يكفي ضد الجماعات المؤيدة لإيران.