الحياة برس - تعرضت الفتاة المصرية مريم محمد " 21 عاماً "، لجريمة قتل مروعة، خلال عودتها من عملها مساء الثلاثاء في منطقة المعادي.
وقالت صحف مصرية أن الفتاة تعمل في أحد البنوك المصرية الحكومية، وخلال عودتها قرابة الساعة الخامسة مساءاً تعرضت للمعاكسة من ثلاثة شبان يستقلون مركبة "أجرة" صغيرة، وحاولوا خطف حقيبتها.
الفتاة حاولت الهروب منهم في الطريق عدة مرات قبل محاولة سرقة حقيبتها، وعندما أمسكوا بالحقيبة تمسكت بها الفتاة، وسقطت تحت عجلات المركبة.
إحدى الروايات وشهود العيان أكدوا أن الفتاة توفت على الفور في المكان بعد أن داست المركبة على رأسها مباشرة.
الشرطة وصلت للمكان وسيارات الإسعاف، وتم إنتشال جثمان الفتاة التي يعمل والدها طبيباً ووالدتها مدرسة، وباشرت الشرطة تحقيقاتها في الحادثة.
التحريات قادت الشرطة لضبط أحد المتهمين في الجريمة، في حين تعمل على ملاحقة المتهمين الآخرين.
وبينت التحريات الأولية أنَّ المتهمين حاولوا التحرش بالضحية وسرقتها في أثناء عودتها من العمل وعقب هروبها منهم اشتبكت ملابسها في سيارتهم، مما أدى إلى سقوطها أسفل عجلات السيارة، موضحة أنَّ المتهمين حاولوا الهرب فسحلوا الضحية عشرات الأمتار حتى تهتك جسدها.