الحياة برس - بعد ما يزيد عن 10 سنوات من إكتشاف رفاتها، تمكنت الشرطة في مقاطعة كينغ في ولاية واشنطن الأمريكية من تحديد هوية أصغر ضحايا القاتل المتسلسل غاري ريدغواي والملقب بـ "سفاح غرين ريفر".
وقالت "سكاي نيوز" البريطانية، أنه بعد مرور 37 عاماً على مقتلها، تمكنت الشرطة من تحديد أصغر ضحايا غاري وهي الطفلة ويندي ستيفنز التي لقيت مصرعها وهي بعمر " 14 عاماً ".
وتمكن التعرف عليها من خلال "علم الأنساب الجيني"، الذي يعمل من خلال فحص بيانات الحمض النووي المتاحة للعثور على أقارب الضحايا المجهولين.
عثر على رفات ويندي سنة 1984 في منطقة غابات تعرف الآن باسم "ضاحية سي تاك"، بعد أن عثر كلب على عظمة ساق بشرية وعاد بها لصاحبه.
المدعي العام في مقاطعة كينغ قال:"تسبب ريدغواي في الحزن العميق لعدد من عائلات النساء المفقودات والمقتولات. نشعر بارتياح كبير لأن عائلة ويندي ستحصل على إجابة على سؤال أرقها لسنوات طويلة". 
وارتكب ريدغواي جرائمه في واشنطن خلال فترة الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي، وإستهدف النساء بشكل أساسي، وكان يلقي بجثث ضحاياه بالقرب من النهر في مقاطعة ساوث كينغ.
ولم تتم إدانته بجرائم القتل إلا في عام 2001، بعد الحصول على عينة من لعابه في عام 1987، وتم فحصها بعد التقدم التكنولوجي في علم الحمض النووي.
وفي عام 2003، أقرّ ريدغواي في مقابل تجنب عقوبة الإعدام، بأنه مذنب في 49 جريمة قتل، ووافق على التعاون مع السلطات في تحديد مكان رفات ضحاياه وتقديم تفاصيل أخرى.
ويعد ريدغواي ثاني أكثر السفاحين خطورة في تاريخ الولايات المتحدة وفقا لجرائم القتل المؤكدة، بعد صموئيل ليتل، الذي اعترف بـ90 جريمة قتل بين عامي 1970 و2005، تم التحقق من 50 منها من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي.
واعترف القاتل بأنه كان يعتدي "جنسياً" على ضحاياه قبل قتلهن، وأحياناً إعتدى عليهن بعد قتلهن.