الحياة برس - كشفت مصادر أمنية مصرية، عدم صحة ما ورد من إتهامات زوج لزوجته في المحلة الكبرى، بخيانته وإرتكابها أفعال فاحشة بعد إدعائه بضبطه مقاطع فيديو "جنسية"، لزوجته وهي تمارس "الزنا" مع عدد من الرجال.
وقد إنتشرت في الآونة الأخيرة مقاطع جنسية لسيدة، وأطلق عليها البعض لقب "عنتيلة المحلة".
التحريات التي أجراها ضباط فرع البحث الجنائي في قسم شرطة ثاني المحلة الكبرى، أن السيدة المتهمة والتي تعمل طبيبة بيطرية، بريئة من كافة التهم الموجهة إليها، كما أظهرت أن الزوجين ارتبطا قبل 3 سنوات، وأقاما في شقة بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية، قبل أن تنتقل الزوجة للإقامة في المحلة الكبرى في محافظة الغربية.
وشهد لها جميع جيرانها ومعارفها بحسن الخلق، في حين أن محامي الزوج قدم فلاشة للنيابة العامة تحتوي مقطع فيديو وحيد يظهر شخصاً بعينه ولكن لا تظهر الزوجة.
وبينت التحريات والتحقيقات أن الزوج قدم البلاغ الكيدي بزوجته بعد مشاكل بينهما ولإجبارها على التنازل عن حقوقها، خاصة أن رواياته شهدت تخبطاً وعدم مصداقية خلال التحقيقات، وقدم بعض الصور التي تظهر زوجته مع عدد من زملائها في العمل، وهو ما اتضح أنه من مرحلة عمرية للزوجة كانت تعمل في إحدى شركات الأدوية الخاصة ومن ظهروا معها في الصور هما زملاء عمل خلال فترة العمل بالشركة ولا يوجد بها شبهات أخلاقية.
بداية الأحداث تعود إلى تلقي مدير أمن الغربية، اللواء هاني مدحت، إخطاراً من مأمور قسم شرطة ثاني المحلة، العميد محمد فتحي، يحمل رقم 467 لسنة 2021، يفيد بتقديم بلاغ من زوج يتهم فيه زوجته «س. أ.»، 32 سنة، بممارسة الزنا، ويطلب إجراء تحليل DNA لإثبات نسب طفله له من عدمه، بعد أن كشفت الصدفة عدد من مقاطع فيديو تظهر فيها زوجته تمارس الرذيلة مع آخرين.