الحياة برس - التقى وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، بنظيره المغربي ناصر بوريطة، بعد وصوله العاصمة المغربية الرباط الأربعاء على رأس وفد إسرائيلي يضم عدد من المسؤولين الإسرائيليين في مجالي الإقتصاد والأمن.
ومن المقرر أن يفتتح لبيد الخميس تمثيلية دبلوماسية في الرباط التي تم تجهيزها منذ عدة أشهر.
وقال لبيد خلال لقائه مع ناصر، أن "إتفاق السلام" يأتي برؤية وشجاعة الملك محمد السادس، والأناس الذين يعرفون كيف يعيدون التفكير في الصراعات القديمة، واصفاً العلاقة مع المغرب بالصداقة القديمة.
وأضاف:"نحن سنجلب الإبتكار والفرص لبلادنا، وسيعيش أبنائنا معاً على مدار سنوات، وبعد أن نرحل عن الدنيا سنكون حينها ليس سياسيون جيدون، بل آباء صالحون"، حسب وصفه.
وفي بيان له قال لبيد أن آلاف الإسرائيليين يحملون الجنسية المغربية، وسيأتون للمغرب كجزء من أهلها وليس سياح، موجهاً شكره للملك محمد السادس الذي سمح للعلاقات بالتطور.
وزير الخارجية المغربي في بيان مشترك قال:"لقد شكلنا خمس مجموعات عمل لدفع العلاقات، لقد وقعنا ثلاث اتفاقيات جديدة اليوم وهناك المزيد من الاتفاقيات التي سيتم توقيعها قريباً. العلاقات مع إسرائيل تستمد قوتها من الجالية المغربية في إسرائيل والملك يريد تطوير العلاقات ".
وفي الملف الفلسطيني قال بوريطة:"لقد بحثنا الوضع في الشرق الأوسط، وكان الملك قد قال في الماضي إن عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين يجب أن تتم على أساس حل الدولتين، ندعو لاستئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين ".