الحياة برس - كشف جيش الإحتلال الإسرائيلي شخصية الجندي المصاب على حدود غزة خلال مواجهات إندلعت بين الشبان وقوات الإحتلال مساء السبت.
وقال أن المصاب هو الرقيب باريل شمويلي يبلغ من العمر "21 عاماً"، من مستوطني منطقة "بئر يعقوب" القريب من نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
وقال أحد قادة الجيش لمواقع إسرائيلية، أن الجندي تم تجنيده في آذار لعام 2019، التحق بعد عدة دورات منها سرية للوحدة الجنوبية وعمل قناصاً.
وقد أصيب شمويلي بعد أن تمكن أحد الفلسطينيين من الوصول للجدار ووضع مسدسه من فجوة نيران مخصصة لإستخدام القناصين لإطلاق النار على المتظاهرين وأطلق طلقة واحدة إستقرت برأس الجندي.
تم نقل المصاب لمستشفى سوروكا في بئر السبع وخضع لعملية خطيرة لعدة ساعات وما زالت حالته توصف بالخطيرة.
وأوضح المصدر العسكري الإسرائيلي أن طريقة إصابة الجندي أمر مفاجئ ولم يكن متوقعاً، مبيناً أنه من غير المعتاد وجود مسلحين وسط المتظاهرين، ولم يكن متوقعاً أن تصل الجرأة بالمسلح أن يصل للجنود لهذه المسافة.
وحول إستعداد جيشه لمثل هذه العمليات وإستهداف الجنود من نقطة الصفر، زعم بأن الجيش أفشل العشرات من هذه المحاولات على السياج، وأنه مستعد لجميع المواقف منها إطلاق النار وإلقاء المتفجرات.
يشار أن المواجهات أسفرت عن إصابة 41 فلسطينياً وصفت جراح عدد منهم بالخطيرة.