الحياة برس - أكد الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الأحد، على دعم بلاده للعراق في حربه على "الإرهاب"، مشيراً لبقاء القوات الفرنسية المقدر عددها 800 جندي في العراق حتى في حال الإنسحاب الأمريكي.
خلال زيارته لمدينة الموصل، أكد على ضرورة إستكمال إعادة إعمار المساجد والكنائس المدمرة لافتاً إلى أن عمليات الإعمار في الموصل بطيئة جداً، 
وزار ماكرون كنيسة سيدة الساعة التي تضررت خلال حكم تنظيم الدولة للمدينة منذ 2014 ولمدة ثلاث سنوات، بالإضافة لمسجد النوري التاريخي في المدينة.
وكان ماكرون وصل إلى بغداد في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت، حيث شارك في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، حيث أشاد به ووصفه بأنه دفعة كبيرة للعراق وقيادته.