الحياة برس - دعا الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، رئيس مجلس النواب راشد الغنوشي للإستقالة وتغيير عمل المؤسسة البرلمانية للخروج من الأزمة الحالية في البلاد، واكتساب الشرعية من خال عودة البرلمان للعمل.
وأكد على ضرورة محاسبة كل الفاسدين في البرلمان وفق القانون، ودعا لتنظيم انتخابات برلمانية وفق قانون انتخابي جديد، ورفع كل القيود من بينها السفر على لانواب ورجال الأعمال غير المتهمين بقضايا مالية وإطلاق سراح بعض النواب.
وشدد المرزوقي، على ضرورة إرساء المحكمة الدستورية ومعاودة الحرب على الفساد بالقانون وفي إطار الدستور واستقلالية القضاء. وقال إن الحل الوحيد للأزمة في البلاد هو في ما سبق واقترحه من نقاط حتى تصل تونس لبر الأمان وتعود للمسار الديمقراطي.
وكانت حركة النهضة طالبت في أول إجتماع لها عقب إعادة هيكلتها، لرفع التجميد عن البرلمان التونسي وإنهاء الحالة التي تمر بها البلاد، مؤكدة دعمها محاربة الفساد على جميع المستويات على قاعدة الإلتزام بإجراءات قانونية وإحترام استقلالية السلطة القضائية وحمايتها من أي تدخل أو ضغط.
من جهته، رفض اتحاد الشغل في تونس، دعوة حركة النهضة التونسية للحوار، مؤكدا أن الحوار لم يعد له معنى بعد أحداث 25 يوليو/ تموز الماضي.
وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سمير الشفي، في حوار له مع "إذاعة شمس إف إم" التونسية، إن حركة النهضة كانت أول من ناور من أجل معارضة دعوة الاتحاد إلى حوار شامل، واليوم أصبحت تنادي بضرورة الحوار.